العالم
هولاند يقحم الجزائر ضمن الدول التي تعرف انتشارا للإرهاب

سفير الجزائر بليبيا ينفي وقف التنسيق الأمني مع حكومة زيدان

الشروق أونلاين
  • 2976
  • 1
ح.م
زيدان خلال زيارته للجزائر

نفى سفير الجزائر لدى ليبيا عبدالحميد أبوزاهر، وقف الجزائر التنسيق الأمني مع ليبيا، لمراقبة الحدود بسبب عدم سيطرة الحكومة المركزية في طرابلس على هذه الحدود.

وقال السفير أبوزاهر لوكالة الأنباء الليبية، إن”ما تداولته وسائل الإعلام حول وقف بلاده التنسيق الأمني مع ليبيا لمراقبة الحدود البالغ طولها نحو ألف كيلومتر عار تماما من الصحة”.

وأشار أبوزاهر إلى أن أمن الجزائر هو من أمن ليبيا، وأن البلدين تربطهما علاقات قوية لن تتأثر ببعض الأخبار الكاذبة، وأن بلاده تتعامل مع دولة وليس أشخاصا، مضيفا أن الحدود مع جميع دول الجوار مؤمنة من بلاده وليس فقط ليبيا .

وتأتي تصريحات السفير أبوزاهر، لنفي ما نقلته وكالة الأنباء الصينية شينخوا”، عن مصدر أمني جزائري، مفادها أن الجزائر أوقفت التنسيق الأمني مع ليبيا لمراقبة الحدود، البالغ طولها حوالي ألف كيلومتر، لعدم سيطرة الحكومة المركزية في طرابلس على هذه الحدود، وانسحاب القوات النظامية من المناطق الحدودية بعد اختطاف رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، وهذا لتأمين العاصمة طرابلس.

في سياق آخر، أقحم الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند، الجزائر ضمن قائمة الدول والمناطق التي يرى بأنّها تعاني من انتشار فظيع للإرهاب والجماعات المسلحة.

وقال هولاند إنّ الإرهاب “موجود” في مالي وفي جنوب ليبيا وفي شمال النيجر وبدون شك في”جنوب الجزائر”. وهو “لم يدحر بتدخلنا فقط في مالي” حتى وإن كان قد أنهك وتعرض للهجوم”.

 وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن العملية العسكرية الواسعة النطاق التي بدأت الأحد في شمال مالي من قبل القوات الفرنسية والمالية والأمم المتحدة تهدف إلى التصدي للإرهاب وإجراء انتخابات تشريعية حسب الجدول الزمني المقرر.

مقالات ذات صلة