-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لكبح الحراقة الفارين من الفقر بالمملكة

سفينة عسكرية إسبانية على الحدود المغربية

حورية عياري
  • 3232
  • 0
سفينة عسكرية إسبانية على الحدود المغربية
أرشيف

كشف موقع “أبي سي” الإسباني أن القيادة العسكرية الإسبانية تعتزم إرسال سفينة عسكرية على الحدود مع المغرب وبالضبط بالقرب من مدينة مليلية، لضمان مراقبة سواحل المنطقة على مدار 24 ساعة، وهو الإجراء الذي اعتبره المصدر الأول من نوعه وله رمزية كبيرة للمدينة التي وضعت اسبانيا يدها عليها لأول مرة باتفاق مع المغرب، من خلال تحويلها إلى مناطق حدودية رسمية ومراكز عبور جمركي بين البلدين.
وأفاد الموقع أن السفينة العسكرية الدولية التي يبلغ طولها قرابة 31 مترا سترسو في مياه بحر منطقة البوران الخاضعة للولاية القضائية الإسبانية في مدينة مليلية وتضم طاقما بحريا مكونا من عشرة بحارة ويحتوي هذا النوع من السفن الحربية على مدفع رشاش من عيار 12.70 كلك (كورد) كسلاح رئيسي.
وحسب ذات الموقع الإسباني، فإن السفينة العسكرية سيتم دمجها ضمن طاقم الحربية الإسبانية بهدف تعزيز انظمة حماية المصالح البحرية الوطنية الإسبانية وكذا السيطرة على المناطق البحرية ذات السيادة الاسبانية.
وكانت مدريد تستعمل السفن الحربية كذرائع لتهديد المخزن في حال توتر العلاقات بين البلدين، حيث سبق للقيادة العسكرية الإسبانية ان نشرت صورا في جانفي 2022 لسفن عسكرية وحملت صورا مقربة لأحد مدافعها لمراقبة مياهها الإقليمية وذلك في خضم أزمة حادة بين مدريد والرباط متعلقة بالجزر الجعفرية التي تبعد نحو 70 كيلومترا عن مدينة مليلية، وهي رسالة وقتها أرادت من خلالها مدريد التلويح بإمكانية استعدادها للدفاع عن الأراضي الواقعة تحت سيطرتها.
وليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الجيش الإسباني لنشر قواته في أقاليمه البحرية، اذ سبق له ان نشر قواته من قبل خلال أزمة الهجرة السرية التي عرفتها مدينة سبتة قبل أشهر.
وتذكر هذه الخطوة بما قامت به البحرية الإسبانية بداية جوان من عام 2021 حين لجأت أيضا إلى تويتر لنشر فيديو يظهر عملية إمداد جوي عبر مروحية عسكرية لعناصر الجيش الموجودين في جزيرة النكور وأرفقت الفيديو بعبارة تقول إن الأمر يتعلق بمهمة لدعم القوات الإسبانية الموجودة في “مناطق السيادة الوطنية في شمال إفريقيا”، وهو الأمر الذي حدث بعد أسبوعين من رفع السلطات المغربية مراقبتها لحدود سبتة، ما أدى إلى وصول آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى المدينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!