رغم التهديدات الإسرائيلية
سفينة متطوعين جديدة تخرق حصار غزة
وصلت سفينة جديدة تقل متطوعين فلسطينيين ودوليين صباح أمس الأربعاء، إلى غزة بدون عقبات، على الرغم من التهديدات الإسرائيلية بمنعها. وهذه ثاني رحلة يقوم بها ناشطون إلى غزة بهدف كسر الحصار.
-
وأبحرت السفينة التي تهدف إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع مساء الثلاثاء، من ميناء لارنكا القبرصي ووصلت إلى شاطىء غزة حوالي الثامنة صباحا “6,00 ت غ”. وأقلت السفينة، التي يبلغ طولها عشرين مترا، 27 ناشطا من 13 بلدا بينهم مصطفى البرغوثي النائب في المجلس التشريعي. وقال البرغوثي للصحافيين “رسالتنا اليوم هي كسر الحصار عن غزة، حيث أننا لن نتخلى عن غزة، فالاحتلال يقسمنا والتضامن يوحدنا. جئنا من الشتات لنلتحم بأهلنا في غزة ولنساهم من أجل الوحدة الوطنية وكسر الحصار”.
-
واعترف البرغوثي بأن السفينة واجهت عدة صعوبات، لأنها غير مؤهلة للسفر مسافات طويلة، مشيرا إلى أن الاحتلال حاول اعتراض السفينة وتهديد طاقمها. وعبر البرغوثي عن رغبته في أن تكون هذه الرحلة بداية “لكل الإخوة العرب أن يتخذوا قرارا موحدا لرفع الحصار”. وكانت إسرائيل قد أعلنت الثلاثاء، أنها ستمنع السفينة من الوصول إلى القطاع الذي يعيش فيه 5،1 مليون شخص في عزلة شبه تامة عن العالم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية “لن يسمح لهم بالدخول. ونظرا إلى المرة الماضية التي دخلوا فيها، فإنه من الواضح أن قدومهم إلى هنا ليس لأي هدف إنساني”.
-
وتوقع النشطاء في رحلتهم البحرية السابقة أن توقفهم السلطات الإسرائيلية التي حذرتهم بأن يبقوا بعيدا، إلا أنها سمحت لهم في النهاية بالدخول. واستقبل آلاف الفلسطينيين 23 أوت الماضي، في مرفأ صغير لصيادي السمك الفلسطينيين مركبين أقلا 44 ناشطا اضطرت إسرائيل للسماح لهم بالدخول. وفرضت إسرائيل حظرا على قطاع غزة بعد تولي حركة حماس السلطة في جوان 2007.