الجزائر
حرفيون يستعملونها في عملهم ومضطربون نفسيا يدافعون بها عن أنفسهم

سكاكين وشفرات حلاقة تقود حامليها إلى السجون!

الشروق أونلاين
  • 9133
  • 0
ح.م

تنظر محكمة الشراقة يوميا في العشرات من قضايا حمل أسلحة بيضاء دون مبرر شرعي، حيث أنّ أغلبيتهم ينكرون الجنحة والبقية يرجعون سبب حملهم السكاكين للدفاع على أنفسهم بالنظر إلى نوعية عملهم كحراس ليل أو تعرضهم باستمرار إلى الاعتداء.

ومن الملفات التي فصل فيها القضاة الجزائيون بمحكمة الشراقة، قضية نجار أوقف من طرف دورية أمن بأولاد فايت عندما كان في طريقه إلى منزله، وبعد تفتيشه عثر بحوزته على سكين، وصرح أن هذا الأخير يستعمله في النجارة ويحمله يوميا في جيبه، كونه يتنقل باستمرار رفقة الزبائن لتركيب البضاعة في منازلهم. وكان أب لثلاثة أطفال على متن شاحنة للنقل العمومي، يحوز على سجل تجاري لنقل السلع والبضائع، أوقف في حاجز أمني بالشراقة، وبعد تفتيش مركبته عثر أمام المقود على سكين خاص بقطع أشواك الأشجار، صرح أنه ملك لزبون كلفه بنقل أشجار من دالي ابراهيم إلى الشفة وتركه عنده أمانه حتى يرجعه له. طالبا البراءة لعدم ثبوت الركن المعنوي في قضيته. 

وأوقف آخر في حاجز أمني على متن سيارة وبعد تفتيش هذه الأخير عثر على سكين في الصندوق الخلفي، حيث أنكر ملكيته له موضحا أنه استعار السيارة من صديقه لأخذ ابنته إلى الطبيب. 

وألقي القبض على مضطرب عقلي بحوزته شفرة حلاقة اعترف بحملها يوميا في جيبه، حيث كلما أثير غضبه يقطع جسده بها، موضحا أنه لم يعتد يوما بها على الآخرين. 

ومثل تاجر بنفس التهمة واعترف لأمن سطاوالي أنه نسي السكين سهوا في جيبه لاستعماله اليومي في قطع صناديق بضاعته المصنوعة من الكرتون. 

وتفاجأ طالب جامعي ألقي القبض عليه صباحا من طرف شرطة الشراقة بتهمة حمل سلاح أبيض بعد أن وجدت بحوزته على كيس يحتوي على سكين من الحجم الكبير طوله 80 سم، ورغم تصريحه أن عائلته تحتفل بعد يومين بزفاف شقيقه وقد أرسلته والدته لشحذه. 

للإشارة كانت التماسات وكيل الجمهورية 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة بقيمة 20 ألف دج وغالبا ما يتم إلزام المتورطين بهذه الجنحة دفع غرامة غير نافذة تارة ونافذة تارة أخرى، أما المسبوقون والذين لديهم العود في نفس التهمة، فقد أدينوا بالحبس المتراوح بين الشهرين و6 أشهر نافذة.

مقالات ذات صلة