الجزائر
إحالة 54 ألف عون على التقاعد و22 ألف على الجيش

سكان المناطق المعزولة يحتجون من أجل عودة الحرس البلدي

الشروق أونلاين
  • 3866
  • 17

احتج عدد من سكان المناطق المعزولة بولايات تيزي وزو وبرج بوعريريج والبويرة و بجاية وبومرداس، على مخطط إعادة الانتشار الخاص بالحرس البلدي، بعد أن تقرر نقل المفارز من مناطقهم المعزولة إلى مناطق أخرى، وهو ما اعتبروه تهديدا لهم ولحياتهم في ظل غياب أي تغطية أمنية.

وأكد المنسق الوطني عليوات لحلو لـ “الشروق” أن عديد المناطق المعزولة والجبلية في ولايات بجاية والبويرة وبرج بوعريرج وتيزي وزو وبومرداس شهدت احتجاجات وحرق للعجلات وغلق الطرق بسبب نقل مفرزات الحرس البلدي إلى مناطق أخرى، في إطار مخطط إعادة الانتشار، حيث اعتبر السكان نقل مفرزات الحرس البلدي بمثابة تهديد حقيقي لهم ولحياتهم في ظل غياب أي مقرات أمنية أخرى بهذه المناطق الجبلية المعزولة، خاصة أن العديد منهم عاد إلى المداشر والدواوير بعد أن تم فتح مفرزات الحرس البلدي سابقا، مؤكدين أن مغادرة الحرس البلدي في ظل عدم وجود أي مقرات أمنية معناه أنهم سيغادرون هم أيضا.

وطالب السكان المحتجون حسب منسق الحرس البلدي، وزارة الداخلية بدراسة مخطط إعادة إنتشار الحرس البلدي والإبقاء على مقرات أمنية للحرس البلدي من أجل التغطية الأمنية في هاته المناطق التي غادرها السكان سابقا وعادوا إليها بعودة الأمن إليها، خاصة أنهم يمارسون نشاطات فلاحية وزراعية تضمن لهم رزق حياتهم.

وجاء مخطط إعادة انتشار الحرس البلدي حسب المنسق عليوات لحلو، بعد أن تم إحالة 54 ألف عون على التقاعد المسبق للذين أكملوا 15 سنة خدمة، في حين تم إحالة 22 ألف عون على الجيش الوطني الشعبي، والتحق 18 ألف عون آخرين بالمؤسسات العمومية كأعوان أمن ووقاية، وهو ما يعكس تناقص تعداد الحرس البلدي وغياب التغطية الأمنية في عدة مناطق بسبب تناقص التعداد.

وبحسب منسق الحرس البلدي، فإن المئات من أعوان الحرس البلدي المحالين على التقاعد وجدوا أنفسهم مجبرين على العمل في ورشات البناء، وممارسة أعمال شاقة بسبب تدني الأجرة الشهرية للتقاعد التي لا تتعدى 25 ألف دينار لعائلة من خمسة أفراد باحتساب جميع المنح بما فيها الأولاد والزوجة.

مقالات ذات صلة