سكان بلدية فوكة يحتجون على استغلال شاطىء “في فييّ”
نظم الإثنين، سكان ومواطنو بلدية فوكة لولاية تيبازة، وقفة احتجاجية بالشاطىء المتعارف على تسميته “في فيّي” بفوكة البحرية، استنكارا منهم لاستغلال شركة تحلية مياه البحر، للشاطىء الذي اعتبروه متنفسا لمختلف العائلات بالمنطقة منذ سنوات عديدة، وقد حضر الاحتجاج رئيس دائرة فوكة مع تسجيل غياب ممثلين عن الشركة المعنية بالمشروع ورئيس المجلس الشعبي البلدي.
بلغ المحتجون في رسالة ضمنية جماعية لرئيس دائرة فوكة، تضمنت رفضهم القاطع لاستغلال الشركة للشاطىء، بعد ان استغلت في وقت سابق -حسب المحتجين- مساحة واسعة للشريط الساحلي كانت مكانا للسباحة والصيد لأهل البلدية والبلديات المجاورة حتى العائلات العاصمية.
وأكد المحتجون في تصريحهم، الأثنين، لـ” الشروق اونلاين”، رفضهم استغلال الشاطىء المسمى ” في فيّي”، في ظل تماطل الهيئات الوصية للتدخل والرد على مطالبهم الرافضة قطعا لانشاء المحطة الثانية لتحلية مياه البحر التي ستستغل مساحة واسعة مرورا بشاطىء المذكور الى غاية الشاطىء المسمى “2 بيار”، معتبرين سياسة الصمت من طرف الهيئات الوصية اجحافا كبيرا من طرف السلطات المحلية في حق العائلات التي تعتبر المكان متنفسا لهم خلال فصل الصيف، بحكم موقع الشاطىء وتاريخه على مر السنين.

للإشارة، كان مدير الري بولاية تيبازة، يوسف غابي، شهر أوت 2011، قد أعلن عن تشغيل محطة تحلية مياه البحر بفوكة “01” جزئيا بهدف تغطية احتياجات الماء الشروب للجهة الشرقية لولاية تيبازة وجزء من العاصمة، والواقعة في “حي معاز” ببلدية فوكة، أين تم وقتها توزيع 20 ألف متر مكعب يوميا لسكان بلديات فوكة، والقليعة، وتعد المحطة الثالثة بالولاية، بعد محطة بواسماعيل التي شغلت سنة 2005، ومحطة وادي السبت.
https://www.facebook.com/2255108907886373/videos/599772740433685/