-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النقائص دفعت أغلبهم إلى الرحيل

سكان قرى بونوح يطالبون بنصيبهم من التنمية

الشروق أونلاين
  • 1607
  • 0
سكان قرى بونوح يطالبون بنصيبهم من التنمية
ح.م

يطالب سكان قرى بونوح بدائرة بوغني جنوب ولاية تيزي وزو، السلطات المحلية والولائية بنصيبهم من المشاريع التنموية التي من شأنها تسهيل حياتهم اليومية وتشجيعهم على البقاء فيها، بعدما اضطر الكثير إلى الرحيل بحثا عن أبسط شروط العيش الكريم.

النقائص التي نغصت حياة هؤلاء وجعلتهم في بحث مستمر عن سبل الرحيل والتنقل إلى المدن والولايات المجاورة، لا تزال قائمة رغم المطالب المتكررة والمرفوعة لدى السلطات على مختلف مستوياتها.

ويتقدم مشاكل هؤلاء، غياب فرص العمل وتوفير مناصب شغل تضمن مصدر رزق للعائلات، حيث يمتهن الأغلبية الأنشطة الزراعية التي أصبحت هي الأخرى دخلا شحيحا يدفع ممارسيها إلى التخلي عنها نظرا إلى الخسائر الجمة التي يتكبدونها سنويا، جراء الحرائق أو الحشرات المتلفة للمحاصيل، فضلا عن انهيار أسعار المنتجات في أسواق الجملة وحتى التجزئة، حيث اضطر هؤلاء إلى التخلي عن نشاطهم والبحث عن أنشطة أخرى أقل خسارة.

شباب قرى بونوح يعتبرون أكثر الفئات تضررا من غياب مناصب الشغل، حيث يحال هؤلاء على البطالة لمجرد تخرجهم، إذ لا توجد فيها سوى بعض المؤسسات العمومية كالمدارس ودار البلدية وهي هيئات لا تتسع لتوظيف العشرات من البطالين، الذين يضطرون إلى التوجه إلى المدن بحثا عن العمل والاستقرار بعيدا عن قرى لا تزال طرقاتها على حالتها البدائية، والمياه فيها مهمة الجميع لجلبها لمختلف الاستعمالات، أما المرافق الرياضية والترفيهية فهي حلم بعيد المنال– يقول بعض من التقيناهم في المنطقة-، حيث تعد بونوح رغم إمكانياتها الكثيرة من البلديات المحرومة من الجانب التنموي لغياب العقار وغيره من العراقيل التي تجعل البقاء فيها شبه مستحيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!