سكنات “عدل” ستؤول أوتوماتيكيا إلى ورثة المكتتبين المتوفين
أقرّ وزير السكن والعمران، عبد المجيد تبون، تمكين ورثة مكتتبي الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره، من السكنات التي كانت ستؤول لأقاربهم لو كانوا على قيد الحياة، وجاء في مراسلة رسمية وجهها الوزير لمدير الوكالة “الياس بن إيدير”، عطفا على مراسلة هذا الأخير له، يستشيره في كيفية التعامل مع هذه الفئة من المواطنين، مؤرخة في التاسع جوان الجاري، “أنه وبناء على مراسلتكم المتضمنة تساؤلا حول التعامل مع ورثة المكتتبين الذين وافتهم المنية، وطريقة متابعة ملفاتهم في إطار سكنات البيع بالإيجار، أذكركم بأن معالجة الطلبات في إطار التضامن، تؤول لأحد الزوجين في حال وفاة أحدهما” – يقول الوزير-.
ويؤول حق الاستفادة من السكن محل الاكتتاب للزوج الموجود على قيد الحياة، حيث يواصل هذا الأخير إجراءات التحيين ودفع أقساط السكن، و”يبقى حق الحصول على السكن مرخصا فقط للزوج” -حسب المراسلة-.
وفي الصدد ذاته، لفت وزير السكن والعمران إلى الشق الثاني من الورثة ممثلا في ذوي حقوق المكتتبين في حال وفاة الوالدين معا، وجاء في فحوى المراسلة “أنه وفي حال تسجيل وفاة الزوجين معا، يمكن لذوي الحقوق “استثناء” الاستفادة من السكن محل الاكتتاب ومواصلة الإجراءات القانونية والتنظيمية، للحصول على السكن”.
ويأتي قرار وزير السكن في أعقاب تسجيل 800 حالة لمكتتبين توفوا خلال السنوات العشر المنصرمة -حسب إحصاءات رسمية-، دون أن يستلموا سكناتهم، إذ لم تجد الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره، سندا قانونيا تعتمده في تسوية وضعية هذه السكنات عدا المرسوم التنفيذي رقم 01/105 المؤرخ في 23 أفريل 2001، المحدد لشروط وكيفيات الحصول على سكن البيع بالإيجار، المنجزة من قبل الخزينة العمومية، أو مساهمات البنوك أو غيرها من طرق التمويل، المتضمن “أنه وفي حال وفاة المكتتب، يؤول حق الاستفادة من السكن بصيغة البيع بالإيجار إلى الورثة”، وجاء في مراسلة المدير العام للوكالة، وزير السكن بتاريخ التاسع جوان، تساؤل حول كيفية التعامل مع هذه الفئة، حيث أشار إلى أنه وفي إطار تحيين ملفات المكتتبين الذين أودعوا ملفاتهم خلال العامين 2001 / 2002، تمت ملاحظة وجود بعض الملفات التي توفي أصحابها الذين طالب ورثتهم بحق مواصلة إجراءات الحصول على السكن، وكان ذوو حقوق المكتتبين قد احتجوا على عدم استقبالهم لتحيين ملفات أقاربهم، مطالبين بتحويل حق الاستفادة لهم بعد أن تم إخبارهم بأن وفاة المكتتب تقصي عائلته آليا من الاستفادة.