-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أفلانيون أكدوا حصوله على بطاقة الانخراط مؤخرا

سلال حضر كمندوب في مؤتمر الأفلان

الشروق أونلاين
  • 4193
  • 0
سلال حضر كمندوب في مؤتمر الأفلان
بشير زمري
الوزير الأول خلال حضوره مؤتمر الأفلان

أكدت مصادر مسؤولة بحزب جبهة التحرير الوطني، أن حضور الوزير الأول، عبد المالك سلال، أشغال المؤتمر العاشر للحزب، الذي تجري فصوله بالقاعة البيضاوية بمركب محمد بوضياف بالعاصمة، لم يكن بصفته مدعوا، بل باعتباره مندوبا.

وتضاربت الأنباء، أول أمس الخميس، بشأن القبعة التي انتقل بها سلال إلى المؤتمر، فبينما اعتقدت الغالبية من المؤتمرين أن الرجل حضر كضيف شرف، على غرار بقية الوزراء غير المنتمين إلى الأفلان، والسفراء والشخصيات السياسية والوطنية.. جاء الخبر الأكيد، وهو أن سلال لم يعد ذلك التكنوقراطي، بل مناضل في الحزب العتيد، وأنه تحصل على بطاقة الانخراط، من محافظة مسقط رأسه قسنطينة، منذ أيام قليلة.

وإن لم ينتقل الوزير الأول إلى القاعة البيضاوية خلال اليوم الثاني من المؤتمر، ربما لارتباطاته الحكومية، إلا أنه أكد مساء الخميس للفضوليين وهو يغادر القاعة البيضاوية، أنه سيعود اليوم السبت، إلى المؤتمر من أجل حضور حفل الاختتام.

وكان سلال أكد في اليوم الأول للمؤتمر، أمام الصحافيين، أنه مناضل في الحزب منذ عام 1968، وهو ما عزز جدية حرص الرجل في العودة إلى عرين الحزب العتيد، تحسبا لما هو قادم من استحقاقات، يبدو أن أبوابها باتت تضيق من يوم إلى آخر في وجه الشخصيات التكنوقراطية، التي لطالما تقلدت مسؤوليات سامية في الدولة تحت هذه العباءة.

وفي سياق ذي صلة، تعيش القاعة البيضاوية على وقع الترقب، فيما ستفرزه الورشة المكلفة بمراجعة القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب من تغييرات، وتشير التسريبات إلى أن الأمين العام المنتهية عهدته، يحرص على إضافة مادة تخوله صلاحية تعيين نواب رئيس غرفتي البرلمان، لتضاف بذلك إلى صلاحية تعيين رئيس المجموعة البرلمانية للحزب في الغرفتين، باعتباره منصبا سياسيا.

ويهدف هذا التعديل إلى تفادي وقوع أي انسداد في تسيير غرفتي البرلمان، مثلما حصل في العهدة الأخيرة لتجديد هياكل المجلس الشعبي الوطني، حيث أفرزت تلك الانتخابات نائب رئيس معارضا للأمين العام، عمار سعداني، في صورة النائب معاذ بوشارب، الأمر الذي عرقل اجتماعات مكتب المجلس، ومن ثم السير الحسن لأشغال الغرفة السفلى.

 

وتشكل مراجعة القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب تحديا للقيادة الحالية، لأن الصيغة النهائية لهذين القانونين ستحدد بشكل كبير التوجه الذي سيسير عليه الحزب خلال السنوات الخمس المقبلة، وكذا حدود صلاحيات الأمين العام، ومختلف الهيئات القيادية للحزب العتيد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • noureddine

    Eldjazair machi taa aoudjouhkoum..ahlektou elbled ouel ibad rabi aoukilkoum.

  • سمير

    الديناصورات التي لم تنقرض بعد!