اقتصاد
وزيرة الاقتصاد الإيطالية طلبت "لقاء" مالك "سيفيتال".. "جون أفريك":

سلال طلب من الفرنسيين تحقيقا حول شركة ربراب بفرنسا “فاغور براندت”

الشروق أونلاين
  • 23055
  • 0
الارشيف
سلال ورئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس

هل بدأت نهاية رجل الأعمال يسعد ربراب؟ هذا هو السؤال الذي بات طرحه أكثر من مبرر بعد التطورات التي باتت تطبع العلاقة بين مالك “سيفيتال” والحكومة، والتي وصلت مستوى غير مسبوق من التدهور، منذ أن سطع هلال ربراب في عشرية التسعينات.

وأوردت مجلةجون أفريكالفرنسية، أن الوزير الأول عبد المالك سلال، طلب من مصلحة استعلامات تابعة لوزارة المالية والأموال العمومية الفرنسية، إجراء تحقيق يستهدف معرفة مصدر أمواله في صفقة شراء مصنع إنتاج الأدوات الكهرومنزليةفاغور براندت، التي بلغت 200 مليون يورو، للتأكد من أن الأموال المقدمة من مصدر شرعي، وليست مهربة أو نابعة من مصادر مشبوهة، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قبل الجهات الفرنسية، بحسبجون أفريك، بحجة أن الاتفاق الموقع بين حكومة مانويل فالس وربراب يبقى سريا.

وكان وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب، قد هاجم ربراب بشدة، واتهمه بتوريد عتادخردةوالتصريح به على أنه جديد، مقابل تجديد عتاد مصنعفاغور براندتبفرنسا، وهي الاتهامات التي قال إنها موثقة، غير أن ربراب نفاها بشدة.

وجاء تصريح رئيسمجمع معزوز، أحمد معزوز لـالشروق، والذي وعد بإنزال سعر السكر إلى 55  دينارا، ليؤكد أن الحكومة شرعت فعليا في إنهاءعهد الاحتكار، على صعيد النشاط الذي ظل يحتكره مالكسفيتاللسنوات طويلة، بالرغم من كثرة المحاولات الفاشلة لكسر هذا الاحتكار.

وأعقبت تصريحاتمعزوزحصول منافسين آخرين لربراب من بينهممجمع لا بالومجمع واست للاستيراد، وقبلهم كل منمجمع بلجيلاليومجمع كوسيجي، فضلا عنمجمع معزوز، على رخص تصنيع السكر وشراء المواد الأولية بسعر مدعم، ما يعني أن الحكومة ماضية في تقليم أظافر ربراب وكسر الاحتكار.

تحدث هذه التطورات في الوقت الذي يوجد ربراب خارج الوطنشبه فارمن بلاده، بعد أن تناهى إلى علمه وجود مذكرة توقيف صادرة ضده، وهي المعلومة التي نفتها مختلف مؤسسات الدولة ذات العلاقة، ومع ذلك أصر الرجل وتمسك بالحصول علىضماناتمن القاضي الأول في البلاد، حتى يعود من مهمته بالخارج، التي انقضت الجمعة.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إيطالية أن وزيرة التنمية الاقتصادية الإيطالية، فيديريكا غويدي، طلبت لقاء ربراب في 19 من الشهر الجاري، وهو اللقاء الذي لم يكن مبرمجا من قبل، من أجل تقديم ضمانات حول مستقبل مشروع مركب الحديد والصلبلوكيني، وخاصة ما تعلق بالفرن الجديد والقيمة الاستثمارية المخصصة له.

وبات واضحا أن مشاكل ربراب، انتقلت إلى الخارج وإن كانت لم تصف داخليا بعد، وهو ما من شأنه أن يجلب مصاعب للرجل في مشاريعه الاستثمارية بالخارج، لا سيما عندما يتعلق الأمر بتحويل أمواله التي توجد في غالبيتها في الجزائر، لتلبية حاجيات استثماراته في الخارج.

مقالات ذات صلة