الجزائر
80 بالمئة من المشاريع التي اطلع عليها لم تنفذ

سلال في قسنطينة لتدشين الجسر العملاق وبعث الطريق السيّار

الشروق أونلاين
  • 9108
  • 16
الأرشيف

يعود السبت القادم، الوزير الأول عبد المالك سلال إلى عاصمة الشرق الجزائري، التي لم يعد يفصلها عن احتضان تظاهرة عاصمة الثقافة العربية سوى خمسة أشهر، ويوجد في أهم النقاط التي يحط بها سلال، التدشين الرسمي للجسر العملاق، وهو من مشاريع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي تأجل تدشينه عدة مرات بسبب بعض الأخطاء التقنية التي تطلبت تدخل الخبرة الأجنبية، ويمتد الجسر على مسافة 1 كيلومتر، وهو أول جسر في عهد الاستقلال تم إنجازه من طرف شركة برازيلية.

كما يتنقل سلال للتدشين الرسمي لجامعة قسنطينة ثلاثة، وإعطاء إشارة الانطلاق لإنجاز الطريق الاجتنابي داخل غابة جبل الوحش التابع للطريق السيار شرق غرب، بعد المشاكل التي عرفها النفق الكبير المغلق في وجه حركة المرور، في محاولة لبعث الطريق السيار من جديد في هاته المنطقة المعقدة.

 وكانت آخر زيارة قام بها الوزير الأول، إلى قسنطينة في أواخر فيفري 2013 ركز فيها على إنذار شركة كوجال اليابانية، ومنحها مهلة زمنية لتسليم الطريق السيار في شطره قسنطينة – سكيكدة، كما تابع انطلاق إنجاز فندق من خمسة نجوم بمنطقة عين الباي مازال مجرد أطلال، وتوقفت به الأشغال نهائيا، وقدمت حينها لسلال عدة مشاريع قيل بأنها سترى النور قبل انطلاق تظاهرة عاصمة الثقافة العربية 2015 مثل درب السياح وخطين للتليفيريك وخط ترامواي بين وسط المدينة والمطار وغيرها من المشاريع التي بقيت على الخارطة فقط، ولا شيء تحقق منها، كما أن مشروع 150 سوق جواري الذي استمع الوزير الأول لشروحاته منذ سنة ونصف، لم يتحقق منه لحد الآن سوى عشرين فقط.

مقالات ذات صلة