الجزائر
استشهد بالقرآن للدعوة إلى انتخاب بوتفليقة

سلال لابن فليس: لن نسمح لك بتهديدنا

الشروق أونلاين
  • 20310
  • 203
الشروق
عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة

طلب عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، من الجزائريين التصويت هذا الخميس على بوتفليقة، عملا بالآية القرآنية “إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها”، وحذر سلال المرشح الحر علي بن فليس من تجاوز حدوده.

اختتمت مديرية الحملة الانتخابية للمرشح بوتفليقة، حملتها الانتخابية يوم أمس، بالعاصمة، حيث نشط المدير الوطني للحملة عبد المالك سلال تجمعا شعبيا “كبيرا” -ترقيم السيارات في الحظيرة من كل الولايات- في القاعة البيضاوية، وكان الغائب الأكبر فيه المرشح عبد العزيز، فبعد التسريبات التي تحدثت عن إمكانية حضور بوتفليقة للتجمع، كان غياب الأمن الرئاسي عند مداخل القاعة دليلا أن رئاسيات 17 أفريل الجاري ستكون متميزة بـ”غياب أهم مرشح لها”، وطلب عبد المالك سلال من الحاضرين في القاعة والجزائريين، بإجراء مقارنة بين الفترة التي جاء فيها بوتفليقة إلى الحكم سنة 1999، والوقت الراهن الذي “ينعم فيه الشعب الجزائري بالسلم والاستقرار”، لافتا الانتباه إلى ضرورة الحفاظ على هذا المكسب، خاصة وأن البلاد تقع في محيط جيو-سياسي “جد صعب” لكونها محاطة بدول تعيش وضعا غير مستقر، كما جدد سلال تذكيره بأن مشروع التجديد الوطني الذي يعرضه بوتفليقة على الشعب يرمي إلى بناء جمهورية جديدة ودولة حديثة “تحترم فيها الحريات وتكرس فيها حقوق الإنسان”.

وقدم سلال، المرشح عبد العزيز بوتفليقة، انه الوحيد القادر على تسيير الجزائر، والمحافظة على الاستقرار الذي تعرفه، وفضل المتحدث ترغيب الجزائريين في التصويت لبوتفليقة بالاستشهاد بآيات قرآنية، وقال “أصواتكم أمانة، والله يأمركم آن تؤدوا الأمانات إلى أهلها”، ليختم بصوت مرتفع “نعم لبوتفليقة… نعم لبوتفليقة”، وطلب من الجزائريين التوحد وعدم الفرقة، واستشهد كذلك بالآية الكريمة من سورة آل عمران “واعتصموا بحبل الله جميعا، ولا تفرقوا”.

وعلى نفس منحى خطاب مديرية حملة بوتفليقة، واتهام هذا الأخير الضمني لعلي بن فليس، بـ”العنف والإرهاب”، جاء كلام سلال على بن فليس، ودون أن يذكره بالاسم حذره من تجاوز حدوده، وقال “لن نسمح لأي أحد كان بتهديدنا والتعرض لنا، وهؤلاء ما عليهم إلا التوجه للصندوق وأخذ حقهم من خلاله”، وأردف في ذات السياق “نحن دعاة خير، لا نعرف الإقصاء، ويدنا تبقى ممدودة”، كما حذر عبد المالك سلال ممن اسماهم دعاة “تسويد الجزائر ومن يريد إحباط الجزائريين”.

مقالات ذات صلة