الجزائر
دافع عن إصلاحات بن غبريط وبرأها من الخبراء الأجانب

سلال: مناهج “الجيل الثاني” تمت في شفافية وبعد استشارة واسعة

الشروق أونلاين
  • 3235
  • 0
الأرشيف
عبد المالك سلال

نفى الوزير الأول، عبد المالك سلال، وجود لقاءات تمت بني معدي “مناهج الجيل الثاني” التي شرع فيها بداية من هذه السنة، والخبراء الأجانب – غالبيتهم من فرنسا – والذين استعانت بهم وزارة التربية الوطنية، وخلص مسؤول الجهاز التنفيذي إلى أن الإصلاحات تمت “في ظروف شفافة وفي إطار تشاوري واسع، والبعد عن كل ارتياب أو جدل”.

وقف سلال إلى جانب وزيرته نورية بن غبريط، في سياق الجدل الدائم بخصوص مناهج الجيل الثاني، وأوضح الوزير الأول في رده على سؤال كتابي وجهه له النائب عن جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي “إن مرحلة إعداد مناهج الجيل الثاني، تعد مرحلة تندرج في إطار المسعى الوطني للإصلاح التربوي، وجاءت تتمة لمناهج الجيل الأول من الإصلاح التي تم تطبيقها ابتداء من سنة 2003، التي تهدف أساسا لتحسين أداء القائمين على عملية التربية والتعليم، من جهة، والرفع من المستوى التحصيل للطلبة المتمدرسين من جهة أخرى”.

وقدم سلال في نص إجابته، المرجعيات والمصادر التي تم الاعتماد عليها من قبل اللجنة الوطنية للمناهج، علاوة على إخضاع المناهج  لـ”الاستشارة الميدانية، على مستوى أسلاك التفتيش التابعة للوزارة الوصية، بإشراك الشركاء الاجتماعيين لقطاع التربية الوطنية وممثلي البرلمان وعمال أسرة التربية، ومختلف القطاعات الوزارية والخبراء، وفي السنة الموالية أيضا خلال الندوة الوطنية لتقييم عملية تطبيق إصلاح المدرسة”، وتابع سلال “نظمت وزارة التربية بالتعاون مع لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية على مستوى المجلس الشعبي الوطني”.

وأبعد سلال، “شبهة فرنسة المناهج التعليمية”، قياسا باستعانة بن غبريط بخبراء فرنسيين، وذكر “تجدر الإشارة، إلى أن معدي البرامج التعليمية، أعضاء اللجنة الوطنية لم يكونوا معنيين بلقاء الخبراء الأجانب، الذين قدموا للجزائر في إطار التعاون الثنائي، وتبادل التجارب، مع التأكيد على وعي السلطات العمومية على الاستعانة بصفة عامة بالخبراء والمختصين الوطنيين في مجال البلورة والصياغة النهائية لهذه المناهج”، وخلص مسؤول الجهاز التنفيذي ليؤكد “يظهر جليا أن عملية إعداد مناهج الجيل الثاني تمت في ظروف شفافة وفي إطار تشاوري واسع، بمشاركة كل الأطراف الوطنية المعنية، كما أنها تميزت بالوضوح، والبعد عن كل ارتياب أو جدل، مع الحرص على إبقاء هذه المسألة في نطاقها العلمي والبيداغوجي البحت”.

مقالات ذات صلة