-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تعليمة تحمل ختمَ "سري" مؤرخة في 15 أوت

سلال يحمل أربعة وزراء آثار “أمطار الخريف “

الشروق أونلاين
  • 8033
  • 15
سلال يحمل أربعة وزراء آثار “أمطار الخريف  “
ح.م
الفيضانات تخلف كوارث بعدة ولايات

ألزم الوزير الأول، عبد المالك سلال، أربعة وزراء، هم دحو ولد قابلية، وحسين نسيب، وعمارة بن يونس، وعبد المجدي تبون، بالتجند لمواجهة “أمطار الخريف”، وطالبهم بتنفيذ جملة من الإجراءات والتدابير حتى نهاية سبتمبر الجاري.

وضع عبد المالك سلال، سلسلة من التدابير الوقائية لمواجهة المخاطر التي تتسبب فيها أمطار الخريف، من فيضانات على مستوى المناطق السكنية الحضرية والريفية، وجاء في المراسلة  الحاملة لرقم 272 ، التي بعث بها سلال إلى أربعة دوائر وزارية في 15 أوت الماضي، وجاءت ممهورة بعبارة “سري”، ضرورة القضاء على الرواسب بكل أشكالها المتراكمة في الشبكات الهيدروغرافية، والتي تعيق التدفق الطبيعي لمياه الأودية، وتنظيف شبكات الأنابيب والأروقة الوطنية للتطهير وتوابعها، على غرار المصارف والبالوعات، وأحواض الاحتباس، وإزالة الأملاح على مستواها، زيادة على القيام بمراقبة التجهيزات الهدروميكانيكية والكهربائية، ومحطات الضخ وإصلاحها عند الاقتضاء، وتطهير الأقبية والدورات الصحية للبنايات السكنية، ووضع فرق التدخل لمصالح الحماية المدنية ومصالح التطهير، وشدد سلال “إني أولي من الأهمية للتنفيذ العاجل للتدابير الواردة في التعليمة”.

وعمليا، بدت التعليمة التي بعث بها سلال “حبرا عل ورق”، فالتعليمة الموجهة في 15 أوت لأربع دوائر وزارية، ظهر أنها تعاملت ببطء معها، وهو ما يعكس الخسائر التي خلفها تهاطل الأمطار نهاية أوت، وأوقعت “كارثة حقيقة”، خلفت ما لا يقل عن 6 قتلى وعشرات المشردين وخسائر مادية كبيرة، في عدد من ولايات الشرق، كما هو الحال في تبسة، أم البواقي، خنشلة، وكذلك بسكرة والمسيلة في اليومين الأخيرين. 

والملاحظ كذلك، أن الحكومة لم تتعض من كارثة باب الوادي عام 2001 التي أوقعت ألف قتيل، وارجع السبب فيها بشكل أساسي إلى انسداد المجاري المائية، وهو الأمر الذي طالب به سلال صراحة “تطهير الأقبية للبنايات السكينة والقضاء على الرواسب المتراكمة في الشبكات الهيدروغارفية التي تعيق التدفق الطبيعي لمياه الأودية، وتنظيف شبكات الأنابيب والأروقة”. 

وحمل سلال في تعليمته -الوقاية من هطول الأمطار الخريفية- الدوائر الوزارية الأربع، وخاطبها بالقول “بالنسبة  لتقليص الآثار السلبية لهطول الأمطار الأولى إلى الحد الأقصى، وتلكم مهمة تؤول إلى الدوائر الوزارية التي يجب أن تسهر بالتنسيق مع الولاة ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، على التحقق من حشد الوسائل وكفاءات مصالح الدولة والجماعات المحلية”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بلاد العجب

    من يفشل يتنحى ولا يحمل المسؤولية بالقول ثم مرور الكرام الشعب من يدفع الثمن

  • hama hama

    مكان وزراء زينين مكان ولاة راهي تمشي غير على ربي ودعوة الخير والاولية الصالحين الله يخلف على المجاهدين والشهداء

  • بدون اسم

    من المفروض الرئيس نفسه يستقيل و ليس إلقاء اللوم على الموظف، و المير، و الوالي و الوزير. من المفروض الرئيس نفسه يستقيل حتى و كان حقق ما حقق، و حتى و لو كان في صحة جيدة، مادام كل ما تأتي إضطرابات جوية و طبيعية تحدث كوارث لا تحدث في بلدان لها قدرات الجزائر و هذا منذ عدة عهدات. لو كان الرئيس جديدا منذ سنة أو سنتين، ممكن إلقاء اللوم على الرئيس الأسبق. لكن ريئس منذ 14 سنة؟؟؟

  • اسماعيل

    ياخي بلاد ياخي. رؤساء الحكومات يناقشوا المسائل الحساسة مثل التكنولوجيا الدفاعية و الفضاء ، الحكومات الإلكترونية، البنية التحتية للصناعات الثقيلة و الخفيفة ، و السي المتهني نتاعنا يلصق فالتهم للوزراء على جال الزيقوات المبوشيين ، الداب ركب مولاه فهاذ لبلاد

  • ابن عبد الله

    يتبع في هذه الايام الخيرة التي نزلت فيها الامطار بغزارة ارتفع منسوب المياه وسبب في غلق جميع الطرقات والشوارع في جميع مدن الشرق وتعطلقت الحياة اليومية للمواطن وكذلك القطار الذي يربط بلديات الحدود التونسية ولى من منتصف الطريف ولم يستطيع بلوغ نهاية المحطة لان الطريق معطل والصيانة في طريق السكة الحديدية غير موجود وطريق السكة الحيدية يحتاج الى صيانة وتحديثها لكي لاتتعطل حياة المواطن ويستطيع الوصول الى عاصمة الولاية علما بان هذا الخط الوحيط الذي يربط الخلق بعاصمة الولاية ؟

  • ابن عبد الله

    الامطار والغيث الذي ينزل من السماء هو رحمة من عند الله ! للاسف الشديد اصبح نقمة المتسبب فيها هم اصحاب البريكولات التي لاتنفك تبدء من مكان الى اخر ومن حي الى اخر ومن رصيف الى رصيف بدون دراية ولاعلم ولا دراسة ولاخارطة تبين كيف تبدا بتصليح الرصيف وتنتهي به ولا تزيد تعود في يومين اخرين لان الامطار نزلت وجرفت الكل شيء . والامر الثاني هو كل انسان يحك راسه يرمم بيته من الداخل ويخرج بقمة من التراب واالرمل ويرميه في الرصيف وهذه تسبب في غلق القنوات صرف المياه . يتبع

  • ali

    انها عملية النهب المبرمج ل اموال الشعب من طرف المنتخبين +المقاولين+المسؤليين على اكثر من صعيد .البلاد تتعدل من الفوق

  • عابر سبييل

    أطلبوا العون من قوقل demander l'aide de Google

  • Fat boy

    ـ اصبحت عندانا فئة من شبه المجتمع تنتقد كل ما هو قابل و غير قابل لىنقد كلنا نعرف مشاكل الفساد فى الجزائر سواء الشعب او المسؤلين الكل يتعد علي القانون فا صلحوا دات بينكم

  • العاقل

    من يتحمل المسؤلية ليس الوزراء وحدهم ...

    بل هو النظام كله ... الذي يعتمد سياسة البريكولاج منذ الإستقلال...

    عقلية التسلاك والبروفيزوار هي التي أهلك البلاد والعباد....

    لم نسمع عن مشروع يهدف للإستمرار أجيالا ....

    كل مسؤول يعمل للفترة التي يبقى فيها في منصبه ...

    وعند مغادرته ... يعاد كل ما بناه ... وهكذا بقينا في حلقة مغلقة ...

    ندور في بلد محكوم عليها ألا تغادر الصفر مهما كانت عندها من ثروات وأموال...

  • maamer

    سبب هذه المهازل كلها هو
    لايوجد في الجزائر وزير مستعد لتحمل المسؤولية امام الله والشعب لانهم يرون في الوزارة تشريف وليس تكليف

  • Hydrolicien

    المشكل هو عدم وجود مخططات مدروسة على حساب الطبقة الهدرولوجية للجزائر فكما تعلمون كل القوانين والقرارات مخوذة طبق الاصل من فرنسا ادخلماقع وزارة البيئة والري لكلى البلدين وسوف تتاكدون وكاننا لا نملك مختصين في الجزائر

  • بدون اسم

    par exemple les caves de la cite 2004 a baraki sans pouri d eau et les videurs de l opgi il vide que taa el maarifa malgre les reclamations acause de l eau qui se trouves les moustic l et surtou les odeurs la plus sale daira si baraki surtout 2004 l entourouge des batiment pourre de salete

  • العربي بن مهيدي

    الأمطار أصبحت في الجزائر نقمة بسبب اهمال المقاولين في الأشغال التي تمس قنوات صرف المياه و الطرقات ....الاتقان ربي يجيب؟؟؟ لسبب واحد هناك رشاوى تعطى من أجل جلب المشاريع و اعطاء المشاريع لأسوأ الشركات للأسف أصبحت ظاهرة عادية في البلد.

  • عادل

    نظريا هم يحملون بعضهم البعض المسؤولية
    لكن فعليا و واقعيا فالشعب هو من يدفع الثمن
    و بين النظرية و التطبيق ، تضيع البلاد بشعبها.