-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سلال: 2015 ستكون بداية بناء قاعدة اقتصادية متينة في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6960
  • 21
سلال: 2015 ستكون بداية بناء قاعدة اقتصادية متينة في الجزائر
ح.م
الوزير الأول، عبد المالك سلال

جدد الوزير الأول، عبد المالك سلال، عزم الدولة على بناء قاعدة اقتصادية قوية بدء من العام الجديد 2015، وقال “إن الجزائر حرة في قراراتها السيادية بفضل إمكانياتها”.

وأشار سلال في كلمة ألقاها، الثلاثاء بالجزائر العاصمة بمناسبة اختتام الندوة الاقتصادية والاجتماعية للشباب، إلى أن بناء قاعدة اقتصادية قوية ومتنوعة “هو رهان الدولة بدءا من 2015”.

وألح على ضرورة تنويع الاقتصاد الوطني إلى جانب عائدات البترول الذي قال إنه “ليس نقمة بل سيبقى يدعم مجهودات الدولة في هذا المجال”.

وأكد الوزير الأول، أن الجزائر ليست خائفة من المستقبل، وأن توجهها  بدءا من 2015 هو بناء اقتصاد وطني مبني على قاعدة صناعية قوية بفضل المحروقات لكنه متنوع.

وذكر بأهمية التكوين “الذي سيسمح للشباب بفضل الحاضنات والمؤسسات الناشئة وإعانات الدولة أن يخلق الثروة التي ستسمح  برفع المستوى المعيشي للبلاد”.

وقال في هذا الإطار، إن للجزائر يد عاملة متكونة ستسمح لها بتحقيق الأهداف المسطرة موضحا في هذا الصدد أن الجزائر التي تمتلك حاليا 92 جامعة تستقبل 1.800.000 طالب ستواصل سياستها لتدعيم رفع المستوى وتوفير كل الإمكانيات البشرية والمادية للتحكم في العلم والتكنولوجيا.

وأوضح في هذا المجال “إننا لا نستطيع القول أن الدولة لم تبذل قصارى جهدها تجاه الشباب لأننا استثمرنا في التكوين لان أحسن استثمار هو الاستثمار في البشر مضيفا أنه من هذا الجانب فان الجزائر يقتدي بها كمثل في مجال تحقيق أهداف الألفية للتنمية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • القادري

    نتمنى للاخوة الجزائريين الخروج من الازمة بسلام لان الشعب هو الذي سيؤدي الثمن

  • عبد السلام

    فاقد الشيئ لا يعطيه

  • ابو رفيف

    لماذا لا تأخذ التجربة الإماراتية كا مثال.من لا شيء لكل شيء.حتى أصبحت الامارات احسن من أمريكا و اوروبا في كل شيء و أصبحت حلم أي إنسان للعيش.

  • فقاقير

    إن آخر ما يفكر فيه كثيرٌ من القادة هو مصالح شعوبهم، وحاجات مواطنيهم، فلا يعنيهم أبداً أن يجوع شعبهم، أو أن يمرض بعض أهلهم، أو أن يحرموا من حقوقهم في الصحة والرعاية، وفي تلقي العلم والدراسة، أو أن يفقدوا حقوقهم في العمل والوظيفة، أو يحرموا من رواتبهم وحقوقهم المادية، لأسبابٍ حزبية أو سياسية، أو لأحقادٍ شخصية وضغائن فردية، أو لدسائس بطائن السوء ومستشاري الفتنة، أو لمحاولات الثني والتأثير، والضغط والإكراه، لإسكات الأصوات أو لكسر الأقلام، أو لتكميم الأفواه ومنع الكلام، أو لإغلاق العيون وطمس الحقائق،

  • فقاقير

    لكن لا مؤشرات أن هذه المهازل ستتوقف. لماذا؟ لأن لا ضريبة على الكلام في ظل غياب المساءلة ولأن الدولة، لا المخطئون من المسؤولين، تدفع ثمن الاستهتار بعقول الناس. فمصلحة الدولة آخر ما يلتفت له هؤلاء المتشدقون والمقصرون في عملهم. المهم أن يبقوا في مواقعهم. والتقصير والخداع وإضاعة المال العام لا يؤدي إلى فقدان هذه المواقع.

  • فقاقير

    يفقد المواطن ثقته بمؤسسات الدولة حين يرى مسؤولاً ينسج المدائح في توصيف أوضاع الجامعات في الوقت الذي يعرف القاصي والداني أن أداءها تراجع. ويفقد المواطن الثقة حين يدعي مسؤول أن أداء دائرته الخدماتية فاعل وملتزم معايير عالمية في الوقت الذي تكتظ أروقتها بالمراجعين المحبطين من سوء الأداء وغياب الإنتاجية.

    ويقرف المواطن حين يرى وزارات ودوائر رسمية تنفق وقتاً وجهداً لنشر أخبار حول نشاطات لا قيمة لها في وسائل الإعلام.

  • فقاقير

    لا ضريبة على الكلام. تلك هي القاعدة التي يبدو أن رسميين كثرا ينطلقون منها وهم يدعون إنجازات غير موجودة ويحاولون تغطية قصورات في الأداء أو تجميل أوضاع بائسة عبر الكلام المنمق.

    ويزداد الطين بلة حين ينفق هؤلاء أموالاً عامة ويضيعون ساعات عمل في الترويج لهذه الاستعراضات اللفظية التي لا يصدقها أحد.

  • سامي

    هناك نوع من الوزراء ينظر إلي مسألة استوزاره وكأنها مكافأة مستحقة لقدراته العبقرية الخاصة، وأنه يعلم ما لا يعلمه الآخرون، وسواء تكلم أو صمت فلن يفهمه أحد، وهو لذلك يمشي في الأرض مرحاً، متعاملاً مع الناس في انفة واستعلاء وغرور، ولا يجوز لأحد أن يراجعه أو يرد له قراراً، فهو المعصوم الذي اختارته العناية الإلهية لشغل هذا المنصب الخطير كي ينقذ الدهماء من سوء المصير.

  • زهرالدين

    عندما يتحدث المسؤول، أي مسؤول، ينبغي لمن يهمه الأمر أن يصغي، فكلام المسؤول يختلف عن أي كلام، ويفترض أن تكون كل كلمة من كلامه موزونة بميزان الذهب، ذلك أنه من البدهي أنه يتحدث عن علم ودراية، وتحمل كلماته زبدة آراء عشرات الخبراء والمتخصصين، إلي درجة أنه غير مسموح له بالخطأ!
    لذلك فإن المسؤول لا يستطيع مثلاً أن يتحدث مثل باقي خلق الله علي راحته، ويفضفض مرشرشاً كلماته كيفما اتفق، لا يمكنه أن يقول الشئ ونقيضه في نفس واحد، أو يتلعثم ويتلجلج مفتشاً عن الكلمات، بل ينبغي أن تخرج كلماته وكانه يقرأ من كتاب .

  • زهرالدين

    أهم أسباب تخلف مجتمعاتنا تحولها لظاهرة كلامية، ومع سطوة وسائل الإعلام سواء التقليدية أو الحديثة فإن هذه المجتمعات تحولت في أعمالها لمجرد صور وأخبار بعضها يتحدث عن مشاريع في العالم الافتراضي وآخر يتحدث عن إنجازات وهمية لا يتعدى مداها الخبر الذي يتحدث عنها أو تصريحات المسؤول الصادر بإدراك منه أنه لن يساءل عما يقول وأنه لن يتابعه أحد.

  • زهرالدين

    لدينا مسؤولون محترفون في «بيع الكلام»، نسمع ما يقولون ونقرأ ما ينشرون فنظن أننا في مقدمة ركب الدول المتطورة، بينما الحقيقة أننا متقدمون عنهم بسنوات ضوئية في بيع «الوهم» وتسويقه على الناس.

  • زهرالدين

    السؤال المحوري هنا؛ كم من هذه التصريحات والأخبار تعكس حقيقة الواقع الفعلي؟! كم منها صادق وكم منها يورد فقط كمساحيق تجميل تجمل فترة المسؤول وتلمعه؟!
    لو قمنا بجرد سريع وبسيط لتصريحات عديد من المسؤولين بشأن الإنجازات والمشاريع والاتفاقيات الموقعة ومقارنتها بحقيقة تحققها على أرض الواقع لهالتنا النتيجة!

  • زهرالدين

    لا نجاح أو تقدم في الدنيا بدون عمل ، الكلام لن ينتج إلا كلاما ، لا إيمان للإنسان بدون عمل ومن يظن أنه سيدخل الجنة بمجرد قول بعض الكلمات عند موته فهو واهم وغافل.

  • زهرالدين

    الشيء الوحيد الذي نجحنا فيه بامتياز هو الكلام
    لم نكتفي فقط باستهلاك التكنولوجيا الخارجية دون وعى ، ولكننا نـُـسِـيء استخدامها في كثير من الأحيان ، وتفوقنا على من صنع هذه التكنولوجيا بالكلام ، والكلام هنا له عدة أشكال وأنواع حسب الهوايات والرغبات

  • يقول المثل

    اللي ما شبع من القصعة ...............................

  • hamza

    باه بالسانبول

  • عادل

    كذلك قال من قبلك من سبقوك نفس القول

  • العتاريس

    لازم تكثروا من مصانع القومينا، من اجل بناء اول قاعدة اقتصادية

  • بدون اسم

    صح النوم، و لو اني متاكد انها ذر للدموع

  • جمال الدين

    Khorté....

  • youcef setif

    L'Algerie a gaspillé beaucoup d'argent pendant 15 années et ils ont fait de l'algérien un grand consommateur