سلسلة “الزهر ماكاش” الأكثر مُشاهدة وتحميلا عبر موقع “اليُوتوب”
كشف حميد قردوسي، المخرج المُساعد في سلسلة “الزهر ماكاش” للمخرجة إيمان نصري، عن تحقيق “السيتكوم” الذي تبثه قناة “الشروق تي في” منذ اليوم الرابع من شهر رمضان، لأعلى نسبة مشاهدة عبر موقع الفيديوهات الشهير “يوتوب” تعدت الـ120 ألف مشاهدة. واعتبر المتحدث أن هذا الرقم يُشكل سابقة لم تحققها سلسلات شهيرة على غرار “الجمعي فاميلي” أو “ساعد القط” برغم بث العمل خارج توقيت “البرايم تايم”.
90 ألف مشاهدة لحلقة الجابوني
وقال المُتحدث في اتصال له، أمس، مع “الشروق”، أن الحلقة التي كان ضيفها الشاب كادير الجابوني وحدها حققت نسبة مشاهدة بلغت نحو الـ 90 ألف دخول بعد أول يومين من بثها، وهو رقم قياسي كونها أول سلسلة يطل فيها مغني الراي الشهير كممثل .
وحول نجاح العمل في استقطابه لكل هذه المتابعة، أرجع المخرج حميد قردوسي إلى أن طبيعة المواضيع التي تعرضت لها السلسلة كانت عامل جذب قوي لمتابعتها، قبل أن يُضيف: “السلسلة نجحت بهذا الشكل، لأنها أبحرت بشكل عميق في العقلية الجزائرية وحكت واقع العائلة الجزائرية بكل بساطته وأيضا بكل تناقضاته . خصوصا الشريحة النسائية وبشكل عام الشريحة الشبابية” يقول المخرج المساعد للعمل.
بعيدا عن أسلوب الموعظة والمبالغة
تغُوص سلسلة “الزهر ماكاش” عبر حلقاتها الممتدة لـ 12 حلقة في عالم الفتيات الماكثات في البيت وطريقة تفكيرهن المنحصرة في الزواج، بدلا من التفكير بدخول عالم الشغل لتحقيق الذات وهي فئة موجودة بشكل واسع في المجتمع الجزائري. كما ترصد السلسلة يوميات “رياض”الأخ الأصغر لـ “رزيقة” الذي يُعاني هو الآخر فراغا لكنه فراغ من نوع آخر. وهو البطالة وحلمه مثل كل الشباب في العيش بالضفة الأخرى. “حيث جاءت هذه العوامل مجتمعة، لتكون عامل جذب لفئة الشباب والعائلات الجزائرية لمتابعة السلسة التي تميزت بالطرح البسيط للمواضيع. بعيدا عن أسلوب الموعظة والتزييف والمبالغة في نقل معاناة الفتاة العانس إلى الشاشة الصغيرة” يضيف المتحدث.
مينة لشطر وعادل عشة.. اكتشاف السلسلة
من جهة أخرى، اعتبر حميد قردوسي الأداء التلقائي والقوي للمُمثلين مينة لشطر وعادل عشة وراء نجاح العمل ووصوله بشكل واسع للجمهور، مؤكدا أنهما كانا بمثابة اكتشاف السلسلة. وأن الرهان على مينة لشطر بمنحها دور البطولة المطلقة للعمل من شأنه أن يساهم في تغيير نظرة المخرجين نحو الطاقات التمثيلية الشبانية. قبل أن يُضيف “لقد اقتدينا منذ الجزء الأول لسلسة “ساعد القط” على منح الفرصة للوجوه الصاعدة، ووضع الثقة فيها وفي قدراتها. وأعتقد أن نجاحنا في كسر قاعدة منح أدوار البطولة للفنانين والوجوه المعروفة قد أكد تميٌز سلسلتنا“.
أي مفاجأة ستحملها الحلقة الأخيرة؟
وكان فريق سلسلة “الزهر ماكاش” قد رفع راية التحدي منذ أول يوم تصوير، والذي وافق تاريخ 7 جويلية الماضي وحتى رمضان الجاري، حيث انتهى العمل في السلسلة منذ يومين، وبميزانية ليست كبيرة بالنظر إلى السلسلات التي ينتجها التلفزيون الجزائري ويبدأ تصويرها قبل 6 أشهر من حلول رمضان بميزانيات مفتوحة لتكون النتيجة عدم رضى المتفرج عليها. أما بخصوص الحلقة الأخيرة فقد فضٌل المتحدث تركها مفاجأة واكتفى بالقول “ستحمل الحلقة الأخيرة رسالة مفتوحة للفتيات الجزائريات اللاتي ينحصر تفكيرهن في الزواج فقط. دون أن يكون لهن طموح شخصي يخرجهن من دوامة الفراغ والبحث عن عريس، وفي آخر المطاف سيكون للبطلة الخيار إما البحث عن عريس أم شيء آخر …“.