الجزائر
قال أنه تسلـّم المسودة كشخصية وطنية وليس كقيادي في حمس

سلطاني: الإبقاء على منصب الوزير الأول تراجع عن المكتسبات

الشروق أونلاين
  • 2917
  • 22
الأرشيف
أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم السابق

قال الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم الشيخ أبو جرة سلطاني أن وثيقة مسودة الدستور التي كشفت عنها رئاسة الجمهورية، لم تستجب لتطلعات الشعب والطبقة السياسية التي قدمتها لهيئة المشاورات التي ترأسها رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.

وعدّد أبو جرة الذي حرص على أن نسخة مسودة الدستور سلمت له بصفته شخصية وطنية وليس كقيادي فيحمس، الكثير من النقاط التي لم تتضمنها مسودة الدستور التي أعدتها لجنة عزوز كردون، أهمها عدم تحديد طبيعة نظام الحكم والخروج من ضبابية النظام سواء كان رئاسيا أو برلمانيا أو شبه رئاسي، من خلال توضيح صلاحيات الهيئات والفصل بين السلطات، إلى جانب صلاحيات رئيس الجمهورية التي لم تتغير إلا بالتفويض للوزير الأول.

وأوضح وزير الدولة الأسبق في تصريحات لـ”الشروقأن الوثيقة لم تتضمن طبيعة نظام الحكم، بالرغم من أنها كانت محل نقاش واسع، خلال المشاورات السياسية التي قادها رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.

وتابع سلطاني أن الوثيقة غيبت نقطة لطالما روجت لها كثيرا أحزاب الموالاة خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، وهي تفعيل دور المعارضة، حيث أكد أبو جرة أنه باستثناء بعض الصلاحيات المخولة لأحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان بغرفتيه لا يوجد في الوثيقة ما يشير إلىمصطلحالمعارضة، شأن ذلك شأن المجتمع المدني، والحديث عن دور الشباب.

وأعاب المتحدث الإبقاء على منصب الوزير الأول عوض رئيس الحكومة، وهو ما اعتبره تراجعا في المكتسبات المحققة في دستور 1996، مبررا ذلك بالصلاحيات الواسعة التي كان يحوزها رئيس الحكومة، عكس الوزير الأول الذي أصبح منسقا لأعمال الحكومة لا أكثر.

وعكس ذلك، ثمن رئيس حمس الأسبق، إدراج المصالحة الوطنية في ديباجة المسودة على أساس أنها من ثوابت الأمة، وقالانه شيء ايجابي، لأن الجزائر دفعت فاتورة غالية خلال العشرية السوداء، كما أن المصالحة الوطنية أصبحت ثقافة لدى الجزائريين، كما ثمن سلطاني العودة إلى العمل بنظام العهدتين بعد أن دعمتحمسبوتفليقة في فتحها في عام 2008، وقاللقد تم فتحها في ظروف خاصة، وهذه الظروف زالت وانتهت“.

وتحاشى أبو جرة الحديث عن إمكانية مشاركته في المشاورات السياسية التي يطلقها وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد أويحيي، من عدمها؟ وإن كانت مشاركته ستكون باسمحمس، أم بصفة شخصية؟ وكيف سيكون موقفه من المشاورات، خاصة وأن رئيسحمسعبد الرزاق مقري أعلن مقاطعة الحركة لجميع المشاورات التي تشرف عليها أو تقودها السلطة؟

وقالنحن في منتصف شهر ماي، ولدينا الوقت إلى غاية 15 جوان القادم، للتفكير في الموضوع، وسنتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب“.

مقالات ذات صلة