الجزائر
انتقد أويحيى وحنون وقال أن الاسلاميين سيفوزون

سلطاني: التحالف الإسلامي سيعلن نتائج التشريعيات قبل وزارة الداخلية

الشروق أونلاين
  • 8503
  • 144
ح.م
أبوجرة يحذر الداخلية

اكد أبو جرة سلطاني أمس في ندوة صحفية بقسنطينة، أن التحالف الإسلامي سيعلن غدا عن ميثاق التحالف ومبادئه مع امكانية أن يذوب التحالف في حزب واحد مستقبلا، وبعد أن حي الأفافاس على ما وصفه بالقرار الصائب بمشاركته في التشريعيات، قال رئيس حركة حمس، أن الطريق الوحيد لخروج الجزائر من أزمتها هو الانتخاب، لأن تجربة العنف والمقاطعة أبانت إفلاسها، وردت البلاد سنوات إلى الخلف، مبررا خروج حزبه من التحالف الرئاسي لرفض الشريكين الرقي بالتحالف إلى الشراكة السياسية.

 

واعترف سلطاني بأن الربيع العربي أثر على الجزائر وحتى في الغرب بدليل اندثار فوبيا الغرب ضد الإسلام، وراهن على فوز الإسلاميين والحصول على أغلبية في البرلمان القادم من أجل المشاركة في صياغة دستور يفتح للجزائر أبواب التقدم ودخول الربيع الحقيقي الذي ينتظر الشعب بزوغه، وانتقد ردا على سؤال أحد الصحافيين ما قاله أويحيى في قسنطينة عن تعدد الزوجات قائلا “أن أويحيى سمّى الإسلاميين بالدروايش وانتقد تعدد الزواج المذكور بالنص في القرآن الكريم.. إذا كان هذا هو إسلام الدراويش فمرحبا به  “.

وعن تحالف التيار الإسلامي، قال أن لحركة حمس رأس القائمة بالتأكيد، ولكن التشاور سيكون أساس العمل في التحالف، مراهنا على ما سماه بالهيكلة والجدية التي تميز الإسلاميين، أما عن أسباب تفاؤله الكبير، فردها إلى أن المقاطعين الصامتين سيعودون بقوة في التشريعيات القادمة وسيكونون إلى جانب الاسلاميين بطبيعة الحال، كما أن عاطفة الجزائريين تميل إلى كل ما هو إسلامي، مرددا “سنفوز”، ودون أن يقول أن الانتخابات السابقة مزورة، أشار إلى ذلك بقوله أن أفراد الشعب أكدوا أنهم لم ينتخبوا لا مع الأفلان ولا الأرندي، معتبرا ما قالته لويزة حنون عن تموين الاسلاميين من الخارج بالكلام غير المسؤول، وأن فوز الاسلاميين سيؤكد أن الجزائر ليست حالة خاصة في شمال إفريقيا، مجددا ثقته في القضاة بدليل – كما قال- رفضهم تسجيل الجنود بعد نهاية مراجعة القوائم الانتخابية، مكررا بأنه عرض على الشيخ جاب الله دخول التحالف، ولكنه هو الذي رفض، وقال أبو جرة أن عناصر التحالف الإسلامي ستراقب كل مراكز التصويت، ووعد بأن يعلن التحالف الإسلامي عن نتائج الانتخابات التشريعية بالأرقام الدقيقة قبل وزارة الداخلية بساعات.

 

مقالات ذات صلة