سلطاني: بوتفليقة أخفق في الحوار الاجتماعي
أشاد رئيس حركة مجتمع السلم، أبوجرة سلطاني، الخميس، بالجزائر العاصمة، بجانب من أداء الرئيس بوتفليقة، وانتقد جوانب أخرى منها فشل النظام السياسي في فترة حكم بوتفليقة في إطلاق حوار اجتماعي بين السلطة والمجتمع الجزائري.
تعهد رئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني في كلمته الافتتاحية لأشغال المؤتمر الخامس للحركة، بتحمل كامل مسؤولية فترة قيادته الحزب الممتدة من سنة 2003 إلى غاية 2013، وقال سلطاني مخاطبا مندوبي المؤتمر الذي افتتحت أشغاله الخميس بالقاعة البيضاوية بالعاصمة، “أتحمل شخصيا المسؤولية المعنوية عن كل السلبيات داخل الحركة من 2003 حتى 2013″، وأضاف ” أنا جاهز للمسائلة والحساب أمام المؤتمر ومؤسسات الحركة المخولة”.
وأبدى سلطاني الذي دعا بالشفاء العاجل والعودة القريبة للرئيس بوتفليقة ، رضاه بمستوى أداء وحضور حركته في الساحة السياسية الجزائرية، رغم ما أسماها بـ”الإكراهات” التي تعرضت لها، في إشارة للهزات التنظيمية التي تعرضت لها، وإصابة قيادة الحزب بالإحباط بما جنته من خيبات أمل إزاء مشاركتها في التحالف الرئاسي، الذي نفضت يديها منه في غمرة الإصلاحات السياسية، التي أطلقها بوتفليقة ربيع سنة 2011، وكرست توجهات منطق “الأفلان” و”الأرندي”، بعيدا عن قبول باقي مكونات الطبقة السياسية.
إلى ذلك أكد سلطاني احتفاظ حركته بأوراق سياسية ناجحة، سيما -يقول-إذا “نجحت في جمع تيار الوسطية بالجزائر”.
ورد رئيس حركة مجتمع السلم المنتهية عهدته، على منتقدي مشاركة “حمس” في السلطة، بالقول “ما قدمناه لدولتنا من سنة 1994 إلى غاية 2011 كان واجبا وطنيا يفرضه علينا ديننا ووطننا ومسؤولياتنا في الخروج من المأساة الوطنية.
وفي الشأن العام للبلاد أكد سلطاني “نجاح الرئيس بوتفليقة بامتياز في تسديد مديونية الجزائر الخارجية”، كما يحسب للرئيس بوتفليقة -يقول- “ما حققته المصالحة الوطنية من أهداف وحقن للدماء”، بينما فشل طيلة فترة حكمه في إرساء حوار اجتماعي مثمر.