سلطاني: غول حر ومشاركته في الحكومة لا تعني حمس
قلل رئيس حركة مجتمع السلم ابوجرة سلطاني من أهمية استقالة الوزير السابق عمار غول من الحركة، وأكد للشروق خلال اشرافه أول أمس بعنابة على سهرة منتصف الشهر الفضيل أن مصيره السياسي سيكون شبيها بسلفه عبد المجيد مناصرة الذي اكتشف الناس حجمه الطبيعي خلال تنظيم تشريعيات 10 ماي 2012 . وقال أبوجرة ان كل الذين ينشقون عن أحزابهم بمحض الارادة أو بهمز الادارة سوف يلقون نفس المصير، خاصة أن الذين خرجوا مع غول هم أقلية، وأوضح ان الوزير السابق للأشغال العمومية صار حرا ومشاركته في الحكومة الجديدة من عدمها لا تعني حمس في شيء، خاصة وأن وزراء الحركة، وقعوا على وثيقة عدم المشاركة في الحكومة القادمة. وبلهجة الواثق من تماسك حزبه قال سلطاني ان هياكل الحركة على المستوى الوطني والمحلي متماسكة ولم تتأثر بهذه الخرجة، طالبا من الجميع انتظار نتائج المحليات القادمة التي ستحدد حاضر ومستقبل (تاج) السياسي، فإذا نفخ فيه فمعنى ذلك أن الرجل قد غرر به، معتبرا أن حزب غول سيجتهد في تجميع شتات لا مرجعية له كما فعلت أحزاب خرجت من المولد الانتخابي بلا حمص؟
وكشف ابوجرة عن مضمون رسالة الاستقالة التي بعث بها عمار غول الى رئيس الحركة والتي لم يقدم فيها مبررا واحدا، وكل ما قاله في رسالته لا يتعدى الجملة الواحدة “أعلن أمامكم عن استقالتي من الحركة متمنيا لكم التوفيق والنجاح “.
ووجه زعيم حمس اتهامات لوزيره السابق تتضمن مشاركته السابقة في محاولة تأسيس حزب للرئيس بوتفليقة، إلا أن رياح الربيع العربي غيرت هذا المسعى.