الجزائر
قال بأن البرلمان الحقيقي في ورڤلة وليس في زيغود يوسف

سلطاني: لا بدّ من إعدام خاطفي الأطفال ومختلسي الأموال

الشروق أونلاين
  • 5473
  • 46
ح.م
أبو جرة سلطاني

أكد أبو جرة سلطاني، أنه ليس مع فكرة التقسيم الجغرافي شمال-جنوب من أجل تقسيم التنمية، لأن ثوابت الجزائر واحدة ولا بد لكل منطقة أن تأخذ حظها في التنمية، مشددا على أن حركة مجتمع السلم، مع ضرورة تنمية الولايات الحدودية الشرقية منها والغربية والجنوبية، لموقعها الاستراتيجي وشساعتها حتى تستدرك نقائصها في مجال التنمية.

واعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، أن نجاح “تكتل الجزائر الخضراء” من عدمه لا يمكن قياسه في خضم انتخابات يعلم القاصي والداني أنها كانت “مزورة”، مؤكدا أن الحركة ساندت برنامج رئيس الجمهورية، عندما كانت في الوزارة لكنها اليوم في المعارضة، فكيف تكون هذه المساندة  .

وقال أبو جرة، أن مطالب شباب الجنوب مشروعة وينبغي على الدولة أن تتكفل بها، لكن دون تخريب وتهديم والمناداة بما يخدش كرامة الوطن أو يمس بالخطوط الحمراء، لكن المطالبة بالحقوق يجب أن تكون -حسبه- بأدب بين الإدارة والمواطن، مشيدا بالأسلوب السلمي الذي طبع الوقفة الاحتجاجية لشباب ورڤلة، أين صرح المتحدث بأن البرلمان الحقيقي ليس في زيغود يوسف بل في ورڤلة.

ووصف الرجل الأول في حركة حمس، على هامش إشرافه على افتتاح الجامعة الربيعية في بشار، من يقومون باختطاف الأطفال ويعتدون عليهم ويقتلونهم بـ”البسيكوباتيين” وعلاجهم الوحيد هو القتل، مؤكدا أن الحركة نادت بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية، والعودة إلى القصاص وتنفيذ حكم الإعدام ضد هؤلاء وغيرهم ممن يختلسون أموال الدولة، ويحدثون اختلالات في الاقتصاد الوطني، مشددا على ضرورة تطبيق قانون العقوبات ليردع هؤلاء، قائلا “فلنجرب الإعدام ونرى إن كان رادعا أم لا”.

مقالات ذات صلة