العالم
الرسلان والزهران يختلفان في قتل من فرّ من رابعة العدوية

سلفيون في مصر يدعون الجيش إلى قتال المعتصمين!!

الشروق أونلاين
  • 11485
  • 45
ح.م
طلعت الزهران - محمد سعيد رسلان

دعا طلعت الزهران، أحد أقطاب سلفية المدخلي وجهم بن صفوان في مصر إلى مساندة الجيش في دعوته إلى “قتال” المعتصمين في الساحات المصرية، مؤكّدا بأنّ “البلاد تمر بمرحلة عصيبة، وقد دعا قائد الجيش والبلاد، الحاكم الفعلي، الناس للاحتشاد من أجل تأييده، ذلك أنّ العالم الغربي المتربّص بمصرنا يزعم أنّه قام بانقلاب عسكري بقوّاته والشعب كلّه يؤيّد حكم الرئيس المعزول”، وأنّ ذلك من شأنه أن يعطيه “حجة له أمام العالم كلّه ليقول أنا ما اعتديت وإنّما أزلت الرئيس الفاشل، لأنّ الناس لا يؤيدونه، ولأنّه لا يقيم دينا ولا يصلح دنيا”، فهي حسب الزهران دعوة منه للتخلص من “الفئة الباغية” و”الطائفة الممتنعة” التي تعيث الفساد وتحتشد فتنشر في الأرض الظلم، وأنّه يريد من الناس أن يشاركوه في قتال الطائفة الممتنعة ليوجب على النّاس تأييده؛ ذلك أنّ قتال الطائفة الممتنعة أمر أجمع عليه أهل الإسلام مستدلا بقتال أبو بكر للممتنعين عن أداء الزكاة، فأي طائفة يكمل الزهران امتنعت عن طاعة ولاّة الأمور فيجب قتالها بالإجماع.

كما أكّد على السيسي بأنّه من الواجب عليه التخلص من تلك البؤرة في رابعة العدوية والنهضة، كما هو واجب عليه مقاتلة تلك الطائفة الممتنعة، ليوضّح بأنّه لا يقصد بفتواه قتل حتى من يفرّون من رائعة العدوية، ذلك أنّه يوجد فرق بين القتل والمقاتلة، فالأوّل أن تنزل القتل حتى لو هرب كالخوارج في سيناء الذين يجب قتلهم عنيفا شديدا وأن يقتلوا وتخلص البلاد من شرهم على حد قوله، وأمّا البغاة فإنّهم يقاتلون فإنّ هربوا تركوا أو سلّموا أنفسهم كالمعتصمين في الميادين ضد الانقلاب العسكري فإنّهم إن فعلوا ذلك تركوا وهو ما يوجب على القيادة كما يدّعي أنّ تضيّق حدود القتل، وعن الأسباب التي جعلت أتباع الجعد بن درهم يغيّرون موقفهم من تحريم المظاهرات فشدد على أنّهم لا يبيحون المظاهرات ولكن المطلوب هو الاحتشاد وهذا بزعمه ليس من التظاهر المنهي عنه، بل هو “زحف ولا ينبغي التولي يوم الزحف”، ليختم كلمته بأنّه وإن كان يجوّز نصرة للجيش إلا أنّهم حتى لا يقال لهم كيف خرجتم للمظاهرات وأنتم تحرّمونها فضلا عن أنّ من خرج وهو على هيئتي – يقول الزهران – سيظنّ بأنّه تابع للطائفة الممتنعة من أتباع مرسي وليس من أتباع القائد فهذا يجعلهم لا يخرجون مع النّاس.

وبعد أن دعا في جمعة ماضية إلى قتل الخوارج في مصر، وضّح محمد سعيد رسلان أحد أتباع المدخلي المنتسب للسلفية المنتمية لداسم ابن أبو الكروبين أنّ “الإجماع منعقد على وجوب السمع والطاعة للإمام المتغلّب”، وكل من “يبذل جهدا مريبا في إثبات أنّ ما حدث من عزل الرئيس مرسي كان خروجا ويشيع ذلك بين الناس فهو من الخوارج القعدة، وأنّه كما يقول يعزز الذين يريدون إحداث الفوضى في البلاد. والخوارج كما يقول يجب قتلهم ولا يصح لهيئة الأزهر أن تفتي بحرمة الدماء ما يكبح الجيش عنهم.

مقالات ذات صلة