-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت انها لم تحصل بعد على الجنسية الإسرائيلية

سماح أنور تتراجع عن دعوتها إلى حرق متظاهري ميدان التحرير -فيديو-

الشروق أونلاين
  • 10958
  • 8
سماح أنور تتراجع عن دعوتها إلى حرق متظاهري ميدان التحرير -فيديو-
عندما تتبدل المواقف بين ليلة وضحاها

نفت الفنانة سماح أنور ما سمعه الناس عبر الفضائية المصرية حول مناشدتها السلطات المصرية حرق المتظاهرين في ميدان التحرير بزعم أنهم خربوا البلد.

        من الواضح أن رد فعل الملايين إزاء تصريح سماح أنور الداعي إلى حرق المتظاهرين المرابطين في ميدان التحرير والمطالبين برحيل حسني مبارك، أربكها وبعث فيها الخوف، حيث تلقت هجوما لاذعا وغير مسبوق، وهي نفسها سماح أنور التي حضيت بتعاطف  منقطع النظير من المصريين، بعد الحادث الذي كاد يودي بحياتها.

  • لكنها اليوم بتصريحها الذي وصف عبر شبكة الفايس بوك بالمثير للاشمئزاز والمتآمر  ويحتاج إلى إعادة النظر في دور الفنانين في حياة الناس، فقدت حب الملايين وألبت ضدها معجبيها وانقلبت صفحة عشاقها على الشبكة الاجتماعية إلى منبر للهجوم العنيف عليها. 
  • وعلى الرغم من أن سماح أنور التي تعشق تأدية أدور الفتاة” المسترجلة” جهرت بتصريحها “الخطير والداعي إلى العنف ” عبر الفضائية المصرية ، الا انها عادت لتقول مكذبة تصريحها السابق ، بأن ما على الذي اتهمها باذكاء العنف الا أن يظهر جنسيتها الإسرائيلية.
  • وأوضحت: “كل ما حدث أنني تحدثت في الفضائية المصرية وسألت المذيع عن سر إذاعتهم المتكرّرة لتحذيرات الجيش من التواجد في ميدان التحرير مع أن الشباب المعتصمين لا يسمعونهم، وسألته من هم المتواجدين حالياً في الميدان، فأجابني الإخوان والأجندات، وكان ردي : خلاص ما يتحرقوا..” 
  • وأضافت: “ولكنّي في الوقت الحالي أرى أنهم مخطئين في استمرار اعتصامهم، وذلك لأنهم وصلوا لمطالبهم، فلماذا يصرّون على تدمير البلد، والسماح لآخرين بالتدخل أيضاً
  • وتابعت: “أرى أنهم حالياً يستخدمون سياسة تعجيز للحكومة المصرية، وأنه هناك من يتصيّد لمصر والمصريين الأخطاء”.
  • وأشارت: “أود أن أطلب من المتظاهرين بعض الهدوء وحل الاعتصام، وذلك لأن معظم المصريين يرغبون في الأمان والاستقرار، وكل يوم يزيد عدد المعارضين للشباب أكثر، وسينقلب الشعب عليهم”.

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    سماح انور اتحرقي بغاز وسخ

  • مصري للابد

    هل هي مصادفة ان من اشعلوا نار الفتنة بين مصر والجزائر هم هؤلاء الفنانين والاعلاميين الفاسدين الذين يتطاولون الان علي الثورة كما تطاولوا من قبل علي بلد المليون شهيد (مدحت شلبي .. حكيم .. حسام حسن ..زينة..عمرو اديب) وغيرهم كثيرون في قائمة المؤيدين للريس وابنيه المدللين جمال وعلاء ضد انبل واشرف ثورة من اجل الحرية والكرامة .. اتمني ان ينتهي كل هذا سريعا حتي يكون وقت تصفية الحسابات الذي لا ريب فيه

  • MoHaMeD

    مين سماح انور ديه ؟؟؟!!

  • hajji mohammed

    كلمة واحدة لاغير في حق هذه . اذا كانت لها الجنسية الاسرائيلسة فلا يمكن لها ان تقول غير ذالك. اذن هي معذورة.وحسبي الله ونعم الوكيل فيها.هي في واد والاحرار المصريون في واد.فاليشل لسانها ان شاء الله. المصريون اقوى واعلم بما يريدون وليس لهذه مكان.حتى في الحرب العالمية 2 لم يقل احد بحق الالمان.المصري هو اخي وعربي ومسلم او مسيحي لا يمكن حرقهم. ولاتقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق.( صدق الله العظيم).

  • ابو ياسين

    سلام الله عليكم....لاشك انها ايام غير سعيدة لكل من كان يقتات على موائد الطغاة...لكل من تشبع بالذل وشبع خزيا فرضي العيش على مزبلة الصهاينة...اهل الخزي هؤلاء...يتضورون اوجاعا وويلات على حالة الاحتضار التي نزلت بابرز طغاة الالفية الثالثة...فاللهم عجل بنقمتك من الطاغية السفاح حسني مبارك وكل حاشيته واعوانه وكل من يراهن عليه...خذل الاسلام والمسلمين فعلام يتذكره ابناء الاسلام....فليرح الى سوء العذاب بالدنيا والاخرة....

  • بدون اسم

    م مراد الجزائر تحيا مصر الحبيبة الغالية بلد الابطال والله نحبكم زبانية مبارك وجمال هم الدين اشعلوا نار الفتنة بين الشعبين نحبكم يا ابطال نحن معكم حتي النصر دمكم دمنا فرحتكم فرحتنا انتصاركم انتصارنا دمتم لنا دخرا والله معكم

  • جزائرية

    أولا أدعو الله سبحانه و تعالى أن ينصر المصريين الذين يواجهون الموت من أجل الاطاحة بالرئيس وأن يوحدهم وأن يحمي بلدهم.
    ثانيا لما الاستغراب من أشباه الفنانين الذين سقطوا من أعيننا منذ سقطت أقنعتهم في تصفيات كأس العالم 2010 فأنا لن أصدقهم أبدا ففي النهاية هم و أشباه الاعلاميين يحترفون مهنة التمثيل بجدارة.
    الحمد لله أن المصريين الشرفاء فهموا أو على الأقل أتمنى أنهم فهموا أن مشكلتنا لم تكن أبدا مع الشعب المصري. لكن امثالها لم و لن أسامحهم.

  • بدون اسم

    كل بيتضحك على بعضه