“سمية” ترقد بمستشفى مصطفى باشا منذ أزيد من عام
ترقد “سمية حرشاوي” المصابة بمرض على مستوى القلب بمستشفى مصطفى باشا منذ عام ونصف، وحسب شقيقة المريضة فإن حالتها تستدعي نقلها على جناح السرعة إلى فرنسا، بغية إجراء عملية جراحية استعجالية، إلا أن بعض الأطباء تسببوا في عرقلة عائلتها عن القيام بالإجراءات اللازمة، من خلال مطالبتهم في كل مرة بوثيقة جديدة، غير آبهين بالحالة الصحية المتدهورة لـ”سمية” التي تعاني من آلام حادة.
وتحدثت شقيقة “سمية حرشاوي” في تصريح “للشروق” عن المعاناة التي تتكبدها العائلة من أجل التعجيل في نقلها إلى فرنسا، غير أنها اصطدمت بمجموعة من العراقيل التي وضعها في طريقها مسؤول بمصلحة القلب بمستشفى مصطفى باشا، حيث رفض التوقيع على وثيقة نقلها إلى مستشفى متخصص بفرنسا، بعد أن أمضى معظم الطاقم الطبي على وثيقة طبية تتضمن ضرورة علاجها في الخارج، مضيفة أنهم ولحد الساعة لم يتمكنوا من تشخيص مرضها، مكتفين بالتكهن بكون شرايين القلب تحتوي على كمية من المياه لا يعلم مصدرها، وهو المرض الذي يمكن أن يتكفّل بعلاجه الأطباء في الخارج، لتوفر المستشفيات على التجهيزات الطبية الحديثة التي تفتقر إليها معظم مستشفياتنا.
وقد وجهت شقيقة “سمية” أصابع الاتهام إلى أحد الأطباء المشرفين على علاجها بالتسبب في عرقلة سير الإجراءات الخاصة بنقل شقيقتها إلى فرنسا، حيث أنه يطالبونهم في كل مرة بوثيقة إدارية جديدة، على الرغم من أن الحالة الصحية للمريضة تتأزم يوميا، مشيرة إلى أن ظروفهم الاجتماعية لا تسمح لهم بالتكفل بمصاريف العلاج في الخارج، لذا تنتظر دعم الدولة، مناشدة ذوي البر والإحسان مساعدتهم على نقل ابنتهم إلى الخارج في أقرب وقت ممكن.