سنرفع دعوى قضائية هذا الأسبوع ونطالب بإعادة تشريح جثة مراح
تنقلت أمس محامية محمد مراح الذي قضت عليه القوات الفرنسية، شهر مارس الفارط، إلى العاصمة باريس.
وقالت المحامية زهية مختاري في حديثها للشروق “سنتنقل اليوم إلى فرنسا لمباشرة رفع الدعوى ضد نخبة الأمن الفرنسي ـ راد ـ أمام المحكمة الفرنسية المختصة بالعاصمة باريس”.
وعن الإجراءات التي من المفترض أن تباشرها المحامية أمام جهاز العدالة الفرنسية، قالت “سنقدم طلبا أمام المحكمة المختصة إقليميا في تولوز لبداية التحقيق في ملابسات اغتيال مراح، ثم بعدها نتقدم بطلب إلى وكيل الجمهورية لإعادة تشريح الجثة، ثم سنتشاور مع بقية المحامين الذين أبدوا استعدادهم للانضمام إلى فريقنا”.
وعن المضايقات التي تعرضت لها في الجزائر خلال عملها، قالت “بطريقة مباشرة، لم أتعرض إلى أي ضغط، سوى الهجمة الإعلامية التي تعرضنا إليها أنا وموكلي والد محمد مراح، أما بطريقة غير مباشرة، فهذا لم تخل منه القضية، ولأننا على ثقة كبيرة في القضاء الفرنسي، ونعتقد جازمين أنه سينصفنا بسبب التجاوزات التي أدت إلى اغتيال مراح”.
وبخصوص فريق المحامين الذي أبدى رغبة في التعاون معها بباريس، قالت زهية مختاري “أنا أتكتم على أسمائهم حفاظا على خصوصيتهم، لكنني أؤكد أن واحدة من بينهم هي من أهم المحامين الأوربيين يتعلق الأمر بالسيدة إليزابيث، محامية كارلوس الذي كان موقوفا لدى السلطات الفرنسية”.
وفي تعليقها على امكانبية إعادة فتح ملف محمد مراح، من قبل محيط الرئيس هولاند، قالت “كنا من الأوائل المطالبين بإعادة فتح القضية والكشف عن كل تفاصيل اغتيال مراح”.