العالم
قال إن خطاب الملك دليل على نزعته الاستعمارية.. وزير خارجية الصحراء الغربية:

سنـُعلن حرب التحرير إذا لم ينصع المغرب للقرارات الدولية

الشروق أونلاين
  • 9852
  • 21
صورة: ح. م
وزير خارجية الصحراء الغربية، محمد سالم ولد السالك

لم يستبعد وزير خارجية الصحراء الغربية، محمد سالم ولد السالك، العودة إلى حمل السلاح وإعلان حرب التحرير الوطنية ومقاومة الاحتلال المغربي، باعتبارها حقا مشروعا تكفله القوانين الدولية. وقال إن جبهة البوليساريو تحت ضغط شديد من كل الصحراويين للرجوع إلى الحرب، في ظل التعنت المغربي الرافض للانصياع للقرارات الدولية وتعطيله لمسار المفاوضات، كاشفا عن وجود “تسريبات ووثائق تفضح تعامل النظام المغربي مع هيئات أممية ومنظمات دولية وحكومات بعض الدول من أجل شراء الذمم والمواقف المؤيدة لأطروحاته. ومن جهة أخرى، تبين عرقلته لعمل بعض المنظمات الأخرى وعدد من المقررين الأمميين”.

وأوضح ولد السالك أن المغرب عرقل كل المساعي الرامية إلى إيجاد حل سلمي للقضية الصحراوية، مؤكدا أنه في حالة لم يتحرك المجتمع الدولي ولم ينصع المغرب للقرارات والشرعية الدولية، فإن الشعب الصحراويلن يكون أمامه إلا خيار العودة إلى الكفاح المسلح وإعلان حرب التحرير الوطنية باعتبارها حقا مشروعا تقره كل المواثيق الدولية“.

وجدد وزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، إدانته للخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس، الخميس الماضي، بمناسبة الذكرى الـ 39 للغزو العسكري للصحراء الغربية واصفا إياه بـالانتحاريوالذييثبت عزلة المغرب إقليميا ودوليا“.

وأشار رئيس الدبلوماسية الصحراوية، في ندوة صحفية نشطها أمس بمقر سفارة الصحراء الغربية بالجزائر، إلى أن محمد السادس من خلال خطابه أكدأن المغرب دولة استعمارية بكل المعايير والمواصفات الكلاسيكية، وأن محاولة المغرب التنصل من كل الالتزامات والقرارات وضعته فيعزلة دولية غير مسبوقة ومواجهة مع الهيئات الدولية والحقوقية العالمية، حيث لم تنفعه سياسة الرشوة والابتزاز وإنشاء اللوبيات في العديد من العواصم“.

وأضاف الوزير الصحراوي أن خطاب الملك المغربيأنهى مصداقية وصدقية مبررات وحجج الذين من داخل مجلس الأمن أو خارجه حاولوا جاهدين إيهام المجتمع الدولي أن الطرف المغربي متعاون في إطار المساعي الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي عادل ونزيه يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره“. وقال: “المغرب لم يترك هامشا للذين يعتقدون أن المغرب سيغير مواقفه“.

وأضاف المتحدث أن التحدي المغربيالسافرلقرارات الشرعية الدولية والاستهزاء بالأمم المتحدة وعرقلة مجهوداتها الرامية إلى تصفية الاستعمار من الصحراء الغربيةيسقط القناع عن التعنت الصبياني الذي عبر عنه ملك المغرب في خطابه الأخير، ويضع المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، أمام مسؤولياتهم التاريخية“. وشبه ولد السالك المغرب بالطفل المدلل، حيث يتهم أحيانا المينورسو وأحيانا أخرى المجتمع الدولي بالوقوف ضد أطروحاته.

وبخصوص المفاوضات بين الجانبين المغربي والصحراوي، شدد ولد السالك أن جبهة البوليساريولا تزال متمسكة بالحل السلمي للقضية الصحراوية رغم الضغط الشديد من جميع الصحراويين للرجوع إلى الكفاح المسلح لتحقيق الاستقلال“.

مقالات ذات صلة