-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناصر الخاطر المدير التنفيذي للإتصال والتسويق يؤكد:

سنقيم المونديال صيفا أو شتاء وننتظر تحديد الفيفا عدد الملاعب فقط

الشروق أونلاين
  • 1003
  • 0
سنقيم المونديال صيفا أو شتاء وننتظر تحديد الفيفا عدد الملاعب فقط

أكد ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصال والتسويق في اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن قطر جاهزة لتنظيم كأس العالم 2022 في أي فصل من فصول السنة سواء أقيمت بموعدها في فصل الصيف أو تم نقلها لفصل الشتاء.

جاء هذا في مقابلة مع وسائل الإعلام البرازيلية خلال الزيارة التي قام بها الوفد الإعلامي البرازيلي لمقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث على هامش تغطية فعاليات بطولة العالم قطر 2015 لكرة اليد.

وقال الخاطر: نحن بانتظار قرار الاتحاد الدولي “فيفا” بخصوص موعد مونديال قطر 2022 عقب تشكيل لجنة لحسم الموعد وسيكون هناك اجتماع في الدوحة يوم 24 فيفري المقبل للكشف عن الموعد.

وأوضح الخاطر: هناك العديد من البطولات التي أقيمت في فصل الصيف وفي درجات حرارة مرتفعة وكانت ناجحة ونحن قدمنا ملف التنظيم على أساس إقامة البطولة صيفا من خلال تكنولوجيا التبريد في الملاعب والمناطق المفتوحة للجماهير.

وتابع الخاطر: لا خلاف على أن إقامة البطولة في فصل الشتاء سيعود بالنفع على الدول المجاورة مثل البحرين وعمان والإمارات.

وأوضح الخاطر أن تبريد مناطق الجماهير خلال فعاليات مونديال البرازيل 2014 كانت تجربة ناجحة وهي أكبر دليل على قدرة قطر على تنظيم مونديال 2022 في الصيف.

وكشف الخاطر أن ملعب لوسيل الجديد سيتسع لاستقبال 80 ألف متفرج وسيتم الكشف عنه مستقبلا.. مشيرا إلى أن كل ما ينشر بخصوص الملعب وتصميمه وموقعه مجرد اجتهادات.

وأضاف الخاطر: ننتظر قرار الاتحاد الدولي بخصوص العدد النهائي للملاعب التي ستستضيف مونديال 2022 ونحن قادرون على بناء 12 ملعبا ونرى أن 8 ملاعب هو العدد المناسب خصوصا وأن تعداد سكان قطر يبلغ مليوني نسمة.

وأوضح الخاطر أن قطر اعتادت تنظيم الأحداث والمناسبات الكبرى منذ فترة طويلة بدأت باستضافة فريق سانتوس البرازيلي في 1973 وكان يقوده الأسطورة الجوهرة السمراء بيليه إضافة إلى مباريات الملاكم الأسطورة محمد علي كلاي وكأس العالم للشباب 1995.

وختم الخاطر تصريحاته بالتأكيد على أن ما نسب لقطر من اتهامات بخصوص ملف مونديال 2022 هو شائعات كاذبة لا أساس لها من الصحة وقد أثبت الفيفا ذلك من خلال التحقيقات والمؤكد أن أجزاء معينة من العالم هي من تطلق تلك الشائعات وليس العالم كله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!