سوء الخاتمة لسكران حاول سرقة طبيبة
عن تهمة القتل العمدي، قضت محكمة الجنايات بسطيف، نهاية الأسبوع المنصرم، ببراءة المتهمين في قضية قتل هزت الشارع العلمي، تعرض لها شاب في مقتبل العمر عقب سقوطه من بناية طبيبة بمدينة العلمة الواقعة شرق ولاية سطيف.
- وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 14 ديسمبر المنصرم، عندما وجد الضحية المدعو “ق.ب”، مرمى بالقرب من مسكنه بمدينة العلمة يصارع الموت، ليتم نقله على جناح السرعة الى المستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، ولكن لخطورة الإصابة التي تعرض لها على مستوى الرأس لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله الى قاعة الإنعاش، وبعد فتح تحقيق من طرف مصالح الأمن وتشريح الجثة، تم تحديد هوية الأشخاص الذين كانوا برفقته قبل موته من خلال البصمات، ليتم في ظرف وجيز توقيفهما وإحالتهما على التحقيق. المتهمان المدعوان “ز.ف” و”ح.ع”، سردوا خلال إستجوابهما من طرف مصالح الأمن وقائع القضية، حيث أكد المتهم الأول “ز.ف” أنه كان رفقة الضحية داخل مسكن مهجور بمدينة العلمة يشربان الخمر، وينتظران حلول الظلام من أجل سرقة منزل طبيبة بالعلمة، ولكن بعد ساعات قليلة صعد الضحية الذي كان في حالة جد متقدمة من الثمالة، فوق سطح منزل الطبية، لكنه فقد توازنه وسقط الى الأرض على علو أكثر من عشرة أمتار، ومن هول الصدمة بمشاهدة صديقه غارقا في الدماء اتصل بعدها بصديقه “ح.ع” ويخبره بالحادثة المؤلمة ويطلب منه إحضار سيارة لأخذ الضحية إلى المستشفى، وهو ما تم فعلا، حيث حضر “ح.ع” إلى المكان في ظرف قياسي، ولكن لم ينقل الضحية الى المسشفى، كما كان متفقا عليه، حيث تم وضعه أمام باب منزله وفرا نحو وجهة مجهولة. المتهمان وهما ماثلان أمام هيئة المحكمة أكدا أنهما كان يريدان إسعاف الضحية، لكن خوف أحدهما من الأمن بحكم أنه كان مبحوثا عنه حال دون ذلك. النيابة العامة سلطت الضوء على القضية واعتبرتها خطيرة وطالبت بتسليط عقوبة المؤبد في حقهما، وبعد المداولات القانونية برأت هيئة المحكمة المتهمان من تهمة القتل المنسوبة إليهما.