العالم
الناطق باسم الجالية السورية في الجزائر صالح يزبك لـ"الشروق":

“سوريا انتصرت ونحن في بداية نهاية المؤامرة الكونية ضدها”

الشروق أونلاين
  • 4881
  • 52
الشروق
الناطق الرسمي للجالية السورية في الجزائر صالح يزبك

يقدّم الناطق الرسمي للجالية السورية في الجزائر، صالح يزبك- المحسوب على نظام بشار الأسد- قراءته لمسار أربع سنوات من الحراك في سوريا، والذي يصفه في حواره مع “الشروق” بأنه “مؤامرة دولية ضد سوريا”. ويعتقد المعني أن عدم سقوط نظام الأسد مردّه إلى “الحاضنة الشعبية الواسعة” التي يتمتّع بها.

 

أين هي سوريا الآن بعد 4 سنوات من الحراك الشعبي؟ 

بعد الحرب الكونية ضد الإرهاب والعمالة والتدخّلات، أثبتت سوريا أنها على حق في حربها على الخونة والعملاء، ولا زالت تواجه الإمبريالية الأمريكية وأمراء الخليج. 

 

كيف أمكن للأسد البقاء والصمود طيلة هذه المدّة؟ 

لا توجد قوة في أيّ نظام تحمي النظام ذاته كالحاضنة الشعبية، فالالتفاف الشعبي حول قيادته وجيشه كان الحصن المنيع لصد العدوان والمؤامرات، وأثبت زيف ادّعاءات المعارضة الكاذبة التي باعت نفسها ابتغاء مرضاة الغرب والخليج. 

 

لم يسقط الأسد لأن الغرب لم يُرد ذلك، الإدارة الأمريكية تقول إن العدو الضعيف كالأسد أفضل لها من عدوّ إسلامي متطرف؟

العقل والمنطق يقول إنه لو استطاعت أمريكا الإطاحة بالدكتور بشار الأسد لفعلت، ولهذا لا تزال إلى حد الساعة تسلّح المعارضة الخائنة، وتقود تحالفا دوليا يضمّ أكثر من 80 دولة تحت مسمى محاربة الإرهاب، وتردد كل مرة: “هذه جماعات معتدلة وتلك غير معتدلة، وتموّن الإرهاب بالسلاح. زيادة على هذا، فإنّ التجارب في الدول العربية تم فيها إسقاط النظام في أيام فقط، لكنهم عجزوا في سوريا عن الإطاحة بالنظام الشرعي الذي يحظى بالتأييد الشعبي طيلة 4 سنوات لأسباب تحدثتُ عنها سابقا. 

 

كيف تتحدث عن حاضنة شعبية للأسد والسوريون يرفعون السلاح في وجهه؟

لقد ثبُت أن للدكتور بشار الأسد حاضنة شعبية قوية وواسعة، لقد حصل على تأييد عبر انتخابات جرت في فترة الحرب. 

 

لم يسقط الأسد لأنه يلقى سندا من إيران وحزب الله، هذا هو المنطق لا منطق الحاضنة الشعبية؟

هل يكون هنالك تحالف دولي ضد دولة ذات سيادة، يضم 80 بلدا أو أكثر، وننهي عما تقوم به إيران أو حزب الله؟ إيران وحزب الله أصدقاء وأشقاء لنا وإخواننا في الدين، وروابط قضيتنا هي روابط قضيتهم، ونفس المبادئ نتفق عليها وهي محاربة العدو الصهيوني وتحرير فلسطين. 

 

مع الحماسة التي تتحدث بها، متى تنتهي هذه “المؤامرة الكونية” كما سمتيها ضد سوريا أو الأسد تحديدا؟

الحمد الله لقد أشرقت شمس الحرية. 

 

معذرة.. أي إشراق وسوريا منهارة وأركان النظام تتهاوى وآخرهم ابن عم بشار الأسد الذي قتل في ظروف غامضة؟

نحن نأسف على كل قطرة تراق في الأرض السورية، لكن هنالك مؤشرات على عودة الأمور إلى طبيعتها؛ فصفوف الجيش الحر الخائن بدأت تتصدع وهنالك الكثير من المصالحات جرت. 

مقالات ذات صلة