-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تورط إطار وناقلون ورعايا سوريون في فضيحة مصنع سور الغزلان

سوريون ضمن عصابة تهريب 465 مليار من عائدات المضاربة بالإسمنت

الشروق أونلاين
  • 3127
  • 14
سوريون ضمن عصابة تهريب 465 مليار من عائدات المضاربة بالإسمنت
الأرشيف

كشف التحقيق القضائي على مستوى محكمة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة في قضية “تهريب العملة وتبييض الأموال”، تورط ناقلي الإسمنت بولاية البويرة في استغلال سجلات تجارية لتجار صغار لاستخراج الاسمنت من مصنع سور الغزلان بكميات هائلة في إطار اتفاقية لنقله لوحدة البيع بالتجزئة بواد السمار، ليتم تحويله عن مساره بتواطؤ من إطار في الوحدة وبيعه في السوق السوداء، وهي القضية التي تورط فيها 7 متهمين من بينهم تجار وناقلي الاسمنت وكذا رعايا سوريون لا يزالون في حالة فرار.

كشفت التحريات في القضية التي تم التحقيق فيها من قبل مصالح الضبطية القضائية بباب جديد، أن المتهم الرئيسي”ح،ب” وشقيقه “ب،ر” وهما ناقلين عموميين يشتغلان في مجال نقل الاسمنت بولاية البويرة وتربطهما اتفاقية بوحدة التوزيع “الدي أن سي” بواد السمار بالعاصمة، وكذا مصنع الاسمنت بسور الغزلان، حيث تبين من خلال التحقيق بأن هذين الناقلين ضربا بعرض الحائط كل القوانين، ليقوما باستغلال التجار من خلال شراء سجلات تجارية خاصة بهم للتمكن من استخراج الاسمنت بكميات معتبرة من مصنع سور الغزلان عن طريق 20 سندا يوميا، حيث يقوم المتهمان بشراء السند الواحد بمبلغ 10 ملايين سنتيم، للحصول على الاسمنت والذي يحوّل عن طريقه، بحيث يتم بيعه في السوق السوداء بدل نقله لوحدة البيع بالتجزئة والمخصصة لبيع الاسمنت للمواطنين، ما يساهم في الندرة وارتفاع سعر الاسمنت.

يشير ملف القضية إلى تورط المتهمين في فوترة مبلغ يفوق 40 مليار سنتيم على حساب التجار الذين ينحدرون من ولاية المدية، وهذا بتواطؤ من إطار بوحدة بيع الإسمنت بالتجزئة، كما يقوم المتهم الرئيس”ح،ب” بشراء سند استخراج الإسمنت من وحدة واد السمار بملغ 14 مليون سنتيم ليعيد بيعه بمبلغ 26 مليون سنتيم، وهو شيء مخالف للقانون، كما تمكن هذا الأخير من  ممارسة نشاطه التجاري دون التصريح بممتلكاته لدى مصلحة الضرائب بولاية البويرة، ما يجعله متورطا في جنحة التهرب الضريبي.

معلوم أن التحقيق في القضية انطلق بناء على معلومات وصلت مصالح الأمن بخصوص وجود شبكة مختصة في التهريب والتزوير أفرادها  جزائريون وأجانب تورطوا في تهريب مبالغ طائلة إلى الخارج وبطرق غير شرعية قدرت _ حسب التحقيق الأولي – بحوالي 465 مليار، حيث  تم اكتشاف نشاط أفراد هذه الشبكة من قبل مصالح الضبطية القضائية المختصة في مكافحة الفساد بعد ورود معلومات حول نشاط شبكة في عملية تهريب العملة الصعبة، وكذا تبييض الأموال، خاصة أن عددا من المشتبه فيهم وهم من الناقلين العموميين في مجال الاسمنت بولايات الوسط الجزائري ظهر عليهم الثراء الفاحش جراء عمليات التهريب المشبوهة، والتي استغلت فيها شركات بسجلات مزورة ودون دفع  الضرائب وباستعمال سجلات مملوكة للغير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • عبد السلام

    لو لم تكون هنا داخل الوطن يد خائنة تساعد هؤلاء المهربين لاما فعلو هذا كما يقول المثل الشعبي عندنا { علة الفولة من جانبها} لو لم يجد هؤلاء المهربين المساعدة من جزائريين لاما فعلو ذالك .

  • dziri

    من مهاجر عربى وآفريقى وآسياوي هم جراثيم فى شوارعنا...آنا ساكن فى آوروبا وشفت آن جلهم سبب الخراب الديار...منهم مخدرات عبيد آبيض

  • azouz

    الشعب يعاني من البطالة الخانقة . منصب عمل واحد يتقاتلون عليه آلاف المترشحين على سبيل المثل و الدولة في سبات عميق أو غير واعية بالغزو الإفريقي الأسيوي للجزائر . أرقدي مازال الحال...

  • dziri

    على الدولة ضرب باليد من حديد على مهاجرين لآنهم مصدر قلق و آيادي تخريبة...

  • زكريا طه

    تعبنا وهرمنا وكرهنا من هذه الاخبار الي تحبط المورال
    بالامس مصري يعمل كمفتش في المتحف الجزائري يسرق الاثار الجزائرية منذ مدة والان رعايا سوريون ولبنانيون وافارقة وجد بباهم متورطون في تبييض الاموال ماهذا ؟ ال توجد دولة ؟ ال توجد مراقبة ؟ لهؤلاء المغتربين
    الله ينتقم من كل خائن يخون بلده امين

  • abdo

    الحل سهل و بسيط: اعطاء الصلاحيات التامة لمجلس المحاسبة و المفتشية العامة للمالية لمراقبة و تفتيش كل شركات الاسمنت بصفة دورية اي على الاقل مرتين في السنة و كذلك تفقد كل قوائم الزبائن و ان استوجب الامر استدعاءهم عند الضرورة للتاكد من عدم استعمال اسماءهم لاستخراج كميات كبيرة من الاسمنت دون علمهم.

  • بدون اسم

    جاو يجمعوا دراهم ويهربوا لبلدان أوروبية أو لكندا ماشي يقعدا في الجزائر إنها مركز عبور

  • samadi

    اولاد البلاد يسرقوا من الخارج يسرقوا من داخل يسرقوا من تحت يسرقوا من فوق يسرقوا من يسرقوا يسرقوا يسرقوا..........كاش نهار ينهض الشعب صباحا يلقى الخريطة نتع ززاير مسروقة (مبيوعة) هي في الحقيقة ززاير من بكري مبيوعة و كذالك الشعب مسروق هي في الحقيقة غير الشعب ليميسرقوش ما فيهش فايدة

  • بدون اسم

    وجه سؤالك للدولة التي تتغنى بالأخوة والعروبة وتفتح الأبواب للعرب ليصبحوا أثرياء وشعبنا يستعبد من طرفهم ومن طرف الشركات الأجنبية

  • ابن الجنوب

    بفضل السياسة الحكيمة التي تدار بها شؤوننا أصبحت الجزائر عبارة عن جثة مترامية الأطراف مباحة لكل أنواع البشر من أسيويين وأفارقة وأروبيين وكل من هب ودب والنهب قائم على قدم وساق وكل وما طالت يداه من تهريب العملة إلى النحاس إلى الذهب إلى البترول إلى النساء إلى التاريخ إلى....وحتى الجنسية أصبحت تسلم هبة لكل من تجمعه نزوة عابرةمع جزائرية فالجنسية من حقه والنتيجة أصبح من يمثلنا في المناسبات العالمية الكبرى هم من مكتسبي الجنسية وليس من يملكها بحكم الانتماء الحقيقي حسب ماهو معمول به في بقية الدول العالم

  • Omar

    هذو بلادهم و خربوها واش تستناو منهم..

  • بدون اسم

    السراق راهو من الجزائر وهم متسترين عنه السوريين مايقدروش يلعبوا في الجزائر غير اذا كاين واحد قاوي يحميهم ابحثوا جيدا فهو قريب

  • بدون اسم

    لا ادرى لم الشعب الجزائرى يعيش فى الهم و الغم. فى حين ان الرعايا الافارقة و العرب ياتون فى يوم يصبحون اغنياء. و الدولة نائمة.

  • XVP

    و هل هناك دولة تسمح للسوريين و اللبنانيين بالدخول و التجارة بها ؟ هؤلاء كلهم نصابين ومزورين ؛همهم تهريب العملة لبلدانهم وبس وش نستفيد نحن من شعوب لا تنتج شئ بل هي قطط موائد تقتات على حساب الغير وخاصة البلدان السايبة ؛انتم من فتح لهم الباب وسمح بدخول المخدرات من المروك وفوق ذلك سذج ونوايا حسنة يقولون نحن أشقاء والمضحك أنهم يدعون لفتح الحدود ؛وكلما طالبنا بطرد هذه الحشرات الضارة القادمة إلينا من كل جهة إلا وترى غوغاء و سذج يردون بالقول نحن أشقاء و أدم من تراب ؛من يهن يسهل الهوان عليه و