سوريون وأفارقة يحتكرون التسوّل ببسكرة
توسعت مع بداية شهر رمضان ببسكرة، مظاهر تسوّل لمواطنين جزائريين، ولكن بشكل أخف بعد أن خطف منهم “المهنة” لاجئون سوريون وأفارقة، وبات انتشارهم أكثر من ذي قبل في طلب الصدقات من المارة، عبر مختلف أرجاء عاصمة الولاية، وقد اتخذ البعض أماكن قارة للاسترزاق واستعطاف المارة، فيما يفضل البعض التجوّل وولوج الأسواق الشعبية للخضر والفواكه التي تعج بحركة المواطنين خلال شهر رمضان، منذ الساعات الأولى للصباح، والحال يعرفها كل من السوق الشعبي بوسط المدينة ونظيره سوق زقاق بن رمضان.
أما بالنسبة للمحلات التجارية للحلويات المختلفة الأكثر استقبالا للزبائن، فمحيطها صار وجهة مفضلة لبعض المتسولين الراغبين كسب صدقات، ورغم أن هذه الفئة تعنى بالتفاتة جادة وتضامنية استثنائية في شهر رمضان من المصالح العمومية والخواص، في منحها وجبات إفطار يومية طيلة شهر الصيام، غير أن مبادرات إطعام هذه الشرائح من المجتمع لم يمنعها عن مواصلة التسول، وجمع الصدقات وخاصة مادية، لكن ما لاحظه البسكريون هو انتحال الصفة التي يقوم بها بعض أبناء المدينة، وخاصة انتحال صفة السوريين، حيث تعلّم بعض الجزائريين اللهجة السورية، وصاروا يستعملونها في التسوّل خاصة أمام أبواب المساجد..