سوري يزور شهادة وفاته للتهرب من العدالة
ناقشت محكمة الحراش، الثلاثاء، ملفا قضائيا، تورط فيه رعية سوري مقيم بالتراب الوطني منذ16 سنة، والذي يتواجد رهن الحبس المؤقت عن تهمة التزوير واستعمال المزور، وتحويل بضاعة عن مقصدها، على خلفية تورطه بوضع شهادة وفاته المزورة بملف قضائي أمام محكمة الحراش من أجل التملص من المسؤولية الجزائية، والتي استفاد بموجبها بانقضاء الدعوى العمومية للوفاة في قضية كانت محل التحقيق تتعلق بالنصب والاحتيال.
واستنادا إلم دارا في جلسة الثلاثاء، فإن المتهم توبع لدى العدالة الجزائرية سنة 2004 بتهم النصب على عدة أشخاص، قام بسلبهم مبالغ مالية، وفي إطار الملف، تم وضع شهادة وفاة للمتهم في الملف للتهرب من المتابعة الجزائية بغرض حفظ الملف بانقضاء الدعوى العمومية، بسبب الوفاة، ليتم فتح الملف مجددا، بعد أن بينت التحقيقات أن المتهم على قيد الحياة وقد قام باستراد بضاعة تم تحويلها عن مقصدها الامتيازي، وذلك باستيراد 11 آلة لتلميع الذهب من الخارج، بموجب قرض من وكالة للاستثمار، تبين بعد محضر المعاينة الذي أعدته مفتشية الجمارك والتي تأسست كطرف مدني في القضية أن البضاعة لم تستغل في الغرض الذي استوردت من أجله، حيث لم يعثر على المحل، وتبين أن الشركة وهمية. لتلتمس النيابة في حقه تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا.