سيارات منحتها قطر لتونس كهبة استعملت في اعتداء تيڤنتورين
قالت جريدة “الشروق التونسية”، أن شكري بلعيد الذي اغتيل قبل مدة، قد نبه إلى دخول ثلاث سيارات إلى التراب التونسي من دولة خليجية على شكل هبة، هي التي تنقلت على متنها المجموعة الإرهابية التي نفذت عملية تيڤنتورين شهر جانفي الماضي.
وأفادت “الشروق التونسية”، أن المعلومات التي قدمها شكري بلعيد تم تجاهلها ولم يقع التعرض لها رغم أهميتها وخطورتها، خاصة ما تعلق بحديثه عن امتلاكه لعدة حقائق خطيرة تمسّ بأمن البلاد على غرار الاشتباه في دخول ثلاث سيارات رباعية الدفع إلى التراب التونسي، ورغم وجود تقارير حول وجود شبهات إرهابية بشأنها، إلا أنها لم تقع مراقبتها، وذلك بجهة مدنين بالجنوب التونسي، وأفاد شكري بلعيد أنذاك حسب ما ذكرته “الشروق التونسية” انه مستعدّ للكشف عن حقائق خطيرة تتعلق بالسيارات الثلاث المشبوهة، وكشف خفايا عدم مراقبتها .
وشددت “الشروق التونسية”، أن كشف شكري بلعيد لتلك الحقائق قد عجل بتنفيذ عملية اغتياله، وتضيف أن القرار باغتياله قد صدر عن دولة خليجية، وهي قطر في إطار صراعها داخل تونس مع مخابرات دولة أجنبية. ومن جانبها، نقلت جريدة “الصريح التونسية” عن مصادر أمنية بأنّ الأمن التونسي، يتعاون مع نظيره الجزائري من اجل تفقّد المناطق المحاذية للشريط الحدودي المشترك بواسطة الأقمار الصناعية بهدف كشف التحرّكات المشبوهة “للمجموعات الإرهابية” المتحصّنة ببعض المناطق الجبلية على غرار جبل الشعانبي بالڤصرين، فضلا عن اقتفاء اثر المشتبه به الرئيسي في اغتيال بلعيد.
ورجحت مصادر الجريدة، أن يكون المشتبه به قد تمكّن من اجتياز الحدود بشكل غير شرعي، والمرور إلى التراب الجزائري بمساعدة بعض المهرّبين.