سيدة تزعم أنها شقيقة بوتفليقة للحصول على قطعة أرض
نظرت أمس محكمة الجنح ببرج بوعريريج في قضية محاولة الاحتيال وانتحال صفة، التي توبعت بها سيدة في الثلاثين من العمر تقيم بالعاصمة والتي أرادت الحصول على قطعة أرض بوسط مدينة البرج، بادعائها انها شقيقة الرئيس بوتفليقة، حيث أدانتها المحكمة بالحبس النافذ لمدة 3 سنوات وغرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم في الوقت الذي التمس فيه ممثل الحق العام تطبيق عقوبة الحبس النافذ لمدة 5 سنوات.
وخلال المحكمة، أوضحت المتهمة أنها قصدت والي ولاية البرج عز الدين مشري ليتوسط لها في قضية انسانية، مؤكدة ان احدى قريباتها تعاني من مرض السرطان وبحاجة ماسة لدخول مصحة مختصة بعد ان سمعت عن شيم الرجل وأخلاقه العالية وسعيه الدائم لفعل الخير، وحسب ما دار في الجلسة قصدته ليتوسط لها لإدخال قريبتها لمصلحة أمراض السرطان بمستشفى البرج بعد ان سدت جميع الأبواب في وجهها، نافية ان تكون قد طلبت الحصول على قطعة ارض لإقامة مشروع مدرسة لتعليم الموسيقى الأندلسية بدعم من الشيخة موزة، زوجة أمير دولة قطر التي تربطها بها معرفة شخصية، مستدلة بصور على جهاز هاتفها النقال.
وكانت الشابة قد اتصلت منذ اسابيع بوالي ولاية البرج، مقدمة نفسها على انها شقيقة رئيس الجمهورية وطلبت منه مساعدة سيدة اعطته اسمها، حيث اعطاها موعدا وحضرت المعنية إلى ولاية البرج حاملة هدايا فاخرة للوالي وعائلته لحبك القصة والظهور بمظهر السيدة الراقية التي لها معارف على أعلى مستوى من طراز شقيقة الرئيس، وزوجة أمير قطر، وطلبت الحصول على قطعة أرض بوسط مدينة البرج.
إلا أن الضحية المتمثل في الوالي عز الدين مشري تفطن لخطتها وتمكن من كشف الملعوب ولم تنطل عليه حيلها بعد ان جمع حولها معلومات كافية وانها محل أمر بالقبض صادر عن محكمة قسنطينة حسب ما علمناه من مصادرنا ليقوم بالاتصال بمصالح الأمن التي أوقفتها مباشرة بعد خروجها من مكتبه، وبعد تقديمها أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة البرج أمر بإيداعها الحبس الاحتياطي بتهمة انتحال صفة ومحاولة النصب والاحتيال، ليصدر في حقها الحكم المذكور سابقا.