الجزائر
الحادثة تفطن إليها أعوان ومستشار التربية بإحدى المتوسطات‮ ‬

سيدة تعذب ابن زوجها وتكوي ‬ذراعيه بالنار!

الشروق أونلاين
  • 11399
  • 0

وضعت المحكمة الابتدائية لبلدية البيض سيدة،‮ ‬52‮ ‬سنة،‮ ‬تحت الرقابة القضائية،‮ ‬بعدما بينت التحقيقات الأولية تورطها في‮ ‬تعذيب ابن زوجها،‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬11‮ ‬سنة،‮ ‬بواسطة الكي‮ ‬على مختلف أجزاء جسده وخاصة في‮ ‬الذراعين‮.‬

حيثيات القضية بدأت حينما لاحظ أعوان ومستشار التربية بإحدى متوسطات البيض آثار كي‮ ‬وغرز على ذراعي‮ ‬الطفل،‮ ‬وهو تلميذ مستفيد من النظام الداخلي‮ ‬ولا‮ ‬يتنقل إلى بيت والده سوى عطلة نهاية الأسبوع،‮ ‬حيث تم تحويله على مصلحة الطفولة والأحداث بقسم الشرطة القضائية،‮ ‬أين تم استدعاء زوجة أبيه التي‮ ‬لم تنكر ما قامت به،‮ ‬بحضور ممثل عن مصلحة‮  ‬الملاحظة في‮ ‬الوسط المفتوح وذلك بعد خضوع الطفل لمختلف الفحوصات الطبية اللازمة في‮ ‬مثل هذه الحالات‮. ‬وبعد تكييف الملف لدى مصالح أمن بلدية البيض،‮ ‬تم تقديم أطراف القضية أمام قاضي‮ ‬الأحداث في‮ ‬انتظار المحاكمة‮. ‬

‮”‬الشروق‮”‬،‮ ‬وفي‮ ‬اتصال لها بأحد الأخصائيين الذين اطلعوا على ملف القضية عزا الأمر إلى مسائل لها علاقة بحالة سادية نتيجة الحرمان الذي‮ ‬تعانيه المعنية بسبب فقدان الذرية ولكون الزوجة الأولى مطلقة وتتمتع بعلاقات جد قوية مع أبنائها‮. ‬أما الوالد،‮ ‬وحسب نتائج التحقيقات،‮ ‬فإنه‮ ‬يعاني‮ ‬من العوز نتيجة ظروفه المالية كون الزوجة موظفة وتتكفل بجزء كبير من مصاريف البيت‮. ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬ظل الابن‮ ‬يداري‮ ‬ويتكتم عن المعاملة القاسية التي‮ ‬كان‮ ‬يتعرض لها كل هذه المدة بالرغم من أنه لم‮ ‬يكن‮ ‬يمكث في‮ ‬بيت والده مدة طويلة،‮ ‬وهو ما دفع بهيئة المحكمة إلى التماس تحويله إلى بيت جده في‮ ‬انتظار صدور الحكم النهائي‮ ‬في‮ ‬القضية‮.  ‬

‭ ‬للتذكير،‮ ‬سبق أن اهتزت بلدية الرقاصة العام الفارط على حادثة مشابهة المتهمة فيها سيدة في‮ ‬العقد الثاني‮ ‬من عمرها والضحية طفل لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬07‭ ‬سنوات،‮ ‬حيث قامت المعنية باحتجازه بمنزلها والقيام بتعذيبه على مدار ساعتين كاملتين من الزمن باستخدام سكين ونار وأنبوب‮ ‬غاز وبشتى أنواع العذاب التي‮ ‬لا‮ ‬يتحملها طفل في‮ ‬مثل هذه السن‮. ‬وبتكرار مثل هذه الممارسات على الطفولة،‮ ‬بولاية البيض سارع ممثل جمعية نسمة للطفولة وممثل رابطة حقوق الإنسان إلى التنديد بمثل هذه الأفعال التي‮ ‬تقهر البراءة وتزج بالمجتمع في‮ ‬مستنقع الثأر والانتقام والهمجية في‮ ‬وقت تحتاج فيه الطفولة البريئة إلى لمسة حانية ترعاها وتتعهدها‮.‬

مقالات ذات صلة