سيدة في السبعين تصارع الموت في مستشفى بالمدينة المنورة
قلق، ألم… هكذا تمر الساعات والأيام والشهور على عائلة بن عبيد التي تقطن بمدينة بوڤاعة شمال سطيف، على فقدان الوالدة بن عبيد عياشة، 69 عاما، التي ترقد منذ أكثر من شهرين بمستشفى الدار بالمدينة المنورة بالمملكة السعودية بعد أن تعرضت لجلطة دماغية فور وصولها الى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة، ومنذ ذلك الحين فلا أخبار تصل العائلة وإن وصلت فهي متضاربة لا تزيد العائلة سوى إضطراب وقلق.
وفي تفاصيل أكثر عن الموضوع الذي أثر كثيرا على الحياة اليومية للعائلة، قالت إبنة العجوز التي تصارع الموت وحدها في مستشفى سعودي، أن أمها ذهبت إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة رفقة أحد الأقارب، ولكن بمجرد وصولها إلى هناك تعرضت لجلطة دماغية أدخلت على إثرها إلى المستشفى، وأضافت الإبنة التي لا تفارق الدموع عينيها، أن القريب الذي رافق أمها إلى السعودية بمجرد أن لاحظ أمها في تلك الحالة عاد مسرعا إلى الجزائر وأخبر العائلة بما حصل للعجوز، كما أكد أنه اتصل بسفارة الجزائرية بالسعودية لمساعدته، لكن دون جدوى، كما قالت الإبنة أن الأخبار التي كانت تصلها من السعودية عن حالة والدتها انقطعت منذ مدة بعد أن كان طبيب مصري يزودهم بالأخبار وبالصور، ولمعرفة لماذا لم يذهب أي أحد من أفراد العائلة إلى السعودية، قالت البنت أن العائلة فقيرة، لا تستطيع أن تلبي حاجيات البيت، فكيف لها أن توفر مستحقات الفيزا وتشتري التذكرة، وأكدت في هذا السياق، أن أمها ذهبت إلى السعودية لأداء مناسك العمرة ليس بأموالها، بل بأموال تبرع بها أحد المحسنين. وفي الأخير ترجت الإبنة أعضاء السفارة الجزائرية بالسعودية أن يقدموا لها المساعدة وذلك بزيارة والدتها أو بالاتصال بها لمعرفة الحالة الصحية لوالدتها التي قالت أنها تدهورت كثيرا بعد أكثر من شهرين في الغيبوبة حسب ما صرح به الطبيب المصري.