سيدي السعيد: التغيير حتمية لبناء جمهورية جديدة تتوافق وتطلعات الشعب
رحب الاتحاد العام للعمال الجزائريين بالحراك الشعبي السلمي الذي تعيشه البلاد منذ أسابيع، معتبرا أن التغيير في الجزائر بات حتمية بما يسمح ببناء جمهورية جديدة تتوافق وتطلعات الشعب الجزائري.
وجاء في بيان توج اجتماعا ترأسه الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد بأعضاء الأمانة الوطنية، والأمناء العامين للفدراليات الوطنية والأمناء العامين للاتحادات الولائية، أن الجزائر تمر حاليا بلحظات تاريخية ومرحلة فاصلة في تاريخها المعاصر والذي لا يمكن للمركزية النقابية أن تبقى متفرجة حياله.
وأضاف البيان الذي وقعه عبد المجيد سيدي السعيد، أن الشباب الجزائري عبر بكل مشروعية عن طموحه الكبير نحو بلده الجزائر، ولذلك فالمركزية النقابية تحيي التحضر والوطنية التي طبعت المسيرات الشعبية والسلوك المسؤول لقوات الأمن.
وأشار البيان إلى أن التزام المركزية النقابية بجانب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة هو ثمرة العديد من الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الشغل في إطار مسار إعادة البناء الوطني في إطار السلم.
واعتبر بيان سيدي السعيد أن ما عبر عنه الشعب كان أمرا مثاليا ويجب أن يتبع بانتقال سلمي وديمقراطي في جو من الهدوء، يكون الشعب الجزائر هو السيد والفاعل الأساسي فيه.
وختم بيان المركزية النقابية بالقول “إنه من الواضح أن الاتحاد العام للعمال الجزائريين يعتبر أن الحاجة للتغير قد باتت حتمية ومن الواضح أنه (التغيير) يجب أن يتم من خلال حوار تسوده الحكمة للخروج بحل توافقي يسمح بالتأسيس لجمهورية جديدة تتوافق وتطلعات الشعب”.
وتدفق الإثنين العشرات من العمال والنقابيين الغاضبين على موقف الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد ودعمه للعهدة الخامسة، أمس على ساحة أول ماي بالعاصمة.
وفي وقت كان فيه سيدي السعيد مجتمعا بكبار معاونيه من الأمانة الوطنية وأمناء الفدراليات والاتحادات الولائية الـ48، كان العشرات من العمل الغاضبين يحتجون غير بعيد عن دار الشعب، مطالبين برحيل سيدي السعيد بسبب سياساته التي همشت النقابيين الحقيقيين، وموقفه الداعم للعهدة الخامسة، بما يعاكس تطلعات الشعب.
وردد المحتجون الذين كان بينهم نقابيون تم معاقبتهم وعمال بالسكك الحديدية والميناء والنقل الحضري وغيرها، شعارات مناوئة لسيدي السعيد ومطالبة برحيله ورحيل الأمانة الوطنية.