سيدي السعيد: “نموت من أجل الرئيس.. وسنتصدى للفوضى بالعصيّ والنضال”
قال الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، إن منظمته لن تقبل أن تتحرك ولن تنخرط في مناورات من شأنها أن تدفع البلاد مجددا لتعيش الأوقات الصعبة للعشرية السوداء، في رد صريح على النقابات المضربة منذ أسابيع.
وذكر سيدي السعيد خلال كلمة له في افتتاح الاحتفالات الرسمية للذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، بأن المركزية النقابية لن تتحرك إلا للحوار للحفاظ على السلم والاستقرار في البلاد.
وحملت كلمة سيدي السعيد اتهامات غير مباشرة للنقابات المضربة، بأنها تدفع بخطواتها هذه نحو العنف، حيث ذكر بان المركزية النقابية تدفع بالحوار لتخطي كافة العقبات وهذا من خلال الابتعاد عن كافة أشكال العنف التي لها تبعاتها على التنمية وتؤثر على الاستقرار الذي تمت استعادته بعد ثمن غال.
وخصص سيدي السعيد حيزا هاما من مداخلته لإبداء الدعم والتأييد لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومسعى المصالحة الوطنية التي أرست أساس السلم والاستقرار الذي تعيشه البلاد اليوم.
وخرج سيدي السعيد عن الحوار المكتوب، وقال بأنه يطلب من النقابيين أن يبتعدوا عن العنف، مضيفا “ليس لنا لغة النفاق في الوسط والنفاق في الاتحاد نحن مع الرئيس وهدا مفروغ من.. نحن مع الرئيس ولسنا من دعاة حمل الحصى من الوسط”.
وقال سيدي السعيد: “نحن نموت على الرئيس واللي نحبوه نقولوا نموتوا عليك لذلك نحن مع الرئيس ونحن نحبه ونموتوا عليه”، وبحسب المتحدث فإن من يسعى لضرب البلاد واستقرارها “نتصدى له بالعصا لكن برفق وليس بعنف ونحن لسنا من دعاته بل نتصدى له بالنضال”.
وعاد سيدي السعيد إلى التذكير بأحداث العشرية السوداء وكيف كان المواطن يحس بالراحة عندما يسمع بأن فلانا مات بشكل طبيعي ولم يمت مذبوحا، مضيفا “ناس حبوا يرجعونا للماضي.. اللي عشناه ونحن نقول لا رجوع مهما كانت الوسائل التي سيستعملونها سيجدون النقابيين أمامهم”. وحرص سيدي السعيد على الترحيب بمسؤولي منظمات الباترونا الذين حضروا الاحتفالات الرسمية، واحدا واحدا، وشدد على أن أرباب العمل هم شركاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين وخاطبهم بعبارة “مرحبا بكم انتم في بيتكم”، وعرج سيدي السعيد في كلمته على ملف الهوية وقال إننا نتغذى من عروبتنا وأمازيغيتنا وديننا الإسلامي الحنيف عرب وأمازيغ ولا يحق لأي كان أن حجم يمس بمكونات الهوية هذه.
استغل احتفالات 24 فيفري لدفعها إلى إعلان التأييد
سيدي السعيد يضمن ولاء الإتحادات الولائية ضد التصحيحية
ضمن الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد، ولاء ودعم الاتحادات الولائية ضد الحركة التصحيحية التي قادها محمد الطيب حمارنية أمين عام وطني سابق مكلف بالتنظيم.
وأبدت الاتحادات الولائية الـ 48 تأييدها لعيد المجيد سيدي السعيد، السبت، في القاعة التي احتضنت الاحتفالات الرسمية للذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأمين المحروقات بقصر المؤتمرات الدولية بوهران.
وأعلنت الاتحادات الولائية وقوفها مع سيدي السعيد من خلال شعارات التأييد والهتاف باسمه، إضافة إلى مؤتمر المرأة العاملة الذي عقد في وقت لاحق من السبت.
وبدت رسالة الاتحادات الولائية للمركزية النقابية واضحة، وهي أن الولايات كلها مع سيدي السعيد وبأن حديث الحركة التصحيحة عن وجود 27 ولاية ضد الأمين العام وانضمامها للحركة لا أساس لها من الصحة.
بدورها أعلنت أكثر من 300 امرأة من الاتحاد العام للعمال الجزائريين المشاركات في مؤتمر المرأة العاملة تأييدها لسيدي السعيد حيث وبمجرد دخول الأخير إلى القاعة حتى تعالت الزغاريد والهتافات المؤيدة لسيدي السعيد في رسالة كانت واضحة وأنها رد على الحركة التصحيحية.