الجزائر

سيفي غريب: زيارة غويتا إلى الجزائر محطة حاسمة لترسيخ الدينامكية الجديدة في العلاقات الثنائية

الشروق أونلاين
  • 181
  • 0
مصالح الوزير الاول (شبكات)
الوزير الأول عقب استقباله من طرف رئيس دولة مالي.

أكد الوزير الأول سيفي غريب في كلمة له عقب استقباله يوم الإثنين، 14 سبتمبر، من طرف الفريق الأول أسيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة لجمهورية مالي، أن الزيارة التي سيقوم بها غويتا إلى الجزائر ستشكل محطة مفصلية في ترسيخ الدينامكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية بين الجزائر وباماكو.

وقال غريب إن وجوده في مالي، بعد أيام قليلة من الزيارة التي قام بها إلى الجزائر الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، عبد الله مايغا، “يعكس الإرادة السياسية الصادقة التي يتقاسمها قائدا البلدين، سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وفخامة الرئيس أسيمي غويتا، وعزمهما الراسخ على تعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا لشعبينا.”

وأضاف أن “هذا التوجه يُعدّ امتداداً طبيعياً للأواصر القوية التي تربط بلدين جمعتهما الجغرافيا، وصقلتها عبر التاريخ وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين، وتعاون مستمر دعمته قيادتا البلدين عبر الأجيال، حيث خاضت الجزائر ومالي معاً معركة التحرر الوطني، وسارتا اليد في اليد في مسار البناء والتنمية، وأسهمتا بشكل حاسم في المشروع الإفريقي الوحدوي والاندماجي.”

غريب يؤكد استعداد الجزائر لإعادة تفعيل التعاون مع مالي والتحضير لزيارة غويتا

وصرح غريب أنه استمع “باهتمام كبير” خلال اللقاء “لرؤية” الرئيس المالي و”تحليلاته القيّمة بشأن ترقية الحوار السياسي وتعزيز الشراكة الثنائية، من خلال استغلال كافة فرص التعاون وتحديد أولويات المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين.”

وأشار إلى ان اللقاء شكل فرصة “للتأكيد على الاستعداد المتبادل للعمل معا على صياغة نهج عملي وملموس لتجسيد هذه الإرادة السياسية المشتركة في أقرب الآجال، عبر شراكة متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن وحسن الجوار، مسترشدين في ذلك بالتقاليد الراسخة للتعاون بين بلدينا.”

سيفي غريب يُستقبل من طرف رئيس الدولة المالي

وأكد الوزير الأول أن “الزيارة الهامة” التي سيقوم بها الرئيس المالي أسيمي غويتا، الى الجزائر بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، و”التي نحن بمعية أخي معالي الوزير الأول ورئيس حكومة مالي بصدد التحضير لها، محطة مفصلية في ترسيخ الدينامكية الجديدة التي تعرفها علاقاتنا الثنائية والسمو بها الى مستوى تطلعات شعبينا الشقيقين”.

كما ذكر غريب أنه تم خلال المقابلة تبادل وجهات النظر “حول مختلف التحديات التي تواجه بلدينا والمنطقة بأسرها، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق لمواجهتها، ضمن مقاربة شاملة وتضامنية، ترتكز على القدرات الذاتية لدولنا، من أجل تعزيز السلم والأمن والتنمية في منطقتنا.”

مقالات ذات صلة