سيف الإسلام القذافي لا زال في ليبيا
أكد محمد فايز جبريل، ممثل المؤتمر الوطني الليبي في مصر، أن الثوار في ليبيا اكتشفوا أسلحة كيميائية، محضورة دولية، وهم بصدد التحضير لزيارة فريق من الخبراء لمعاينتها وفحصها ثم تسليمها.
-
وأكد جبريل أن ليبيا الجديدة ستمتثل لقرار مجلس الأمن وقرارات الأمم المتحدة، وستسمح لفريق الخبراء بفحص الأسلحة، مضيفا أنه سيتخلصون منها، لأن الليبيين يريدون تنمية حقيقية وليس أسلحة كيميائية، و”الأسلحة الكيميائية لا تشكل لنا عنوانا للتقدم” يضيف المتحدث.
-
وعن الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول الأحداث التي وقعت أول أمس في مدينة سرت، والاشتباكات التي وقعت بين الثوار وسكان سرت، فقد أكد أنها مجرد حديث إعلام، ولا وجود لها على أرض الواقع، والمدينة هادئة الآن، وعن الثوار الذين قتلوا القذافي بعد أسره فقد أوضح أن الجميع سيحال على القضاء الليبي وسيعاقب من رآه القضاء مذنبا وهذا ما أعلن عنه المجلس رسميا ولن يتراجع عنه تحت أي ظرف من الظروف.
-
وفيما يتعلق بالاتصالات بين المجلس ومنظمة العفو الدولية وبين نجل القذافي سيف الإسلام ومدير جهاز استخبارات القذافي السنوسي، فقد نفى أن يكون هناك أي اتصال بينهم، مضيفا “سيف الإسلام لا يزال على التراب الليبي، ولو خرج لما استطاعت أي دولة مجاورة السكوت والتستر عنه لأن كل دول الجوار ملتزمين بمواثيق دولية ولا يستطيعون تجاوزها بسببه.
-
وفي تعليقه على البيان الذي نسب لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب والذي زعمت فيه بعض المواقع الالكترونية، أن القاعدة طالبت من الثوار تطبيق الشريعة الإسلامية رغما عن قوات الحلف الأطلسي، فقد شدد على أن المجلس ليس في اشتباك مع قوات النيتو، وأن الثوار ممتنون للمجتمع الدولي الذي تدخل في ليبيا لحمايتها من قصف القذافي، بأداة النيتو، موضحا أن النيتو لم يفرض علينا شيء حتى نعاديه، وأضاف أنه لا يوجد أي شخص في العالم يزايد على الليبيين في الشريعة الإسلامية، والليبيون ليس لديهم مشكل هوية ولا طائفية ويعرفون جيدا دينهم.