منوعات

سيقتلون إبني لأنني تزوجت إبنهم رغم رفضهم

الشروق أونلاين
  • 12410
  • 74

عندما أصر على الارتباط بي وتزوجني غصبا عن أهله، لم أتصور أن عدم تقبلهم لي سيستمر طويلا، لأن الاحتكاك بهم سيضمن لي حق التقرب منهم وافتكاك حبهم نظير معاملتي الحسنة وهكذا فعلت، لكنهم لم يتفهموا هذا الموقف ظنا منهم انه ضعف في شخصيتي وقلة حيلة لأنني غير مرغوبة، علما انني أقيم في بيت منفرد في الظاهر فقط، لكن في الحقيقة فأنا منذ زواجي لم أشعر بالاستقلالية، لأنهم يتناوبون في الذهاب والمجيء، حتى الشقيقات المتزوجات يفعلن ذلك، وكأنهن بصدد تنفيذ اتفاقية لا يجب الإخلال ببنودها، فلم يحدث منذ سنتين أن غاب أحدهم عنا.

لقد أتعبني كثيرا هذا الوضع خاصة وقد أصبحت حاملا، حيث يجب علي الخضوع للراحة التامة لأنني معرضة للإجهاض في اي وقت، لقد أخبرتهم بذلك عساهم يشفقون علي، رغم ذلك فإنهم تمادوا في التجاهل، بل إنهم يتعمدون القيام بأشياء تتطلب مني القيام من سريري لمتابعة شؤون البيت وإلا حل الدمار به، علما انني لو ذكرت لكم تفاصيل أفعالهم لتأكدتم، لكنني اخشى فعل ذلك خوفا من درايتهم بموضوع الجريدة فستكون النهاية الحتمية لعلاقتي الزوجية.

إخواني القراء، حقيقة أنا في ضائقة من أمري ولو استمر الوضع على ما هو عليه فسوف أفقد الجنين وهذه غايتهم المنتظرة.

ف/ تسمسيلت

.

.

تورطت بعدما استقال زوجي عن مهامه الأسرية

إخواني القراء أنا في مشكلة حقيقة قد تدخلني عالم الجنون من أبوابه الواسعة، لأنني تورطت في مسؤولية البيت والابناء بعدما استقال زوجي عن مهامه الأسرية.

أبلغ من العمر45 سنة تزوجت في الخامسة والعشرين وأنجبت 9 أبناء أكبرهم سيجتاز امتحان الباكالوريا هذه السنة وأصغرهم في الثانية من العمر، لقد أردت ان أباعد الفترة بين الحمل والآخر، لكن زوجي رفض وظل يعاتبني، لأن من يفعل ذلك سيعاقبه الله، فرضخت واستجبت لأمره فكانت النتيجة أننا لم نعد نستطيع التحكم في سير حياة ابنائنا على جميع المستويات، بدءًا بالجانب المادي إلى الأمور المعنوية بما في ذلك تنشئتهم التنشئة الحسنة ومتابعتهم، هذا الوضع جعل زوجي منذ أكثر من سنة يُقسم بأنه لن يهتم بالأبناء مهما كانت الظروف، لأنه تعب كثيرا فيكفي أن يضمن لهم لقمة العيش، فوجدت نفسي مجبرة على تحمل أعباء أخرى أضفتها إلى مسؤولياتي الكثيرة مما جعلني في ضيق من أمري.

تصوروا إخواني القراء أنني بالإضافة إلى الأعمال المنزلية، أتسوق وأرافق الصغار إلى مدارسهم، وأتابع حالة من أصابه المرض منهم، كما انني اتابع دراستهم وأزور مدارسهم للاطلاع على النتائج، بالإضافة إلى كل هذا أصبحت منهكة التفكير، لأنني من يتدبر شؤون البيت بمبلغ مالي بسيط، إذا يجب علي أن أحسن التصرف وإلا نفد قبل أن أحصل على مبلغ آخر من زوجي الذي أصبح كثير التذمر والانفعال، لا يروق له البقاء في البيت ودائما يعاتبني لأنني لست في المستوى المطلوب.

وسط هذه الظروف المعيشية الصعبة، أجدني أنهار اليوم بعد الآخر، أشعر انني لن أصمد كثيرا لألقى المصير المحتوم الذي ينتظرني إما الجنون أو الانتحار لأنني حقا لم أعد أطيق هذا الوضع.

زهية/ ميلة

.

.

حلول في سطور:

– إلى نصيرة/ سيدي بلعباس:

أفضل أن تحسمي الأمر مع هذا الشاب قبل ان يسافر، خشية أن يطول غيابه مما يجعلك تنتظرين عودته، هذا حتما سوف يضيع وقتك، وقد يفوت عليك فرصا أفضل، لذلك يجب عليك قطع الشك باليقين مادامت الظروف مناسبة لذلك.

– إلى سمير/ قسنطينة:

طليقتك هي أم ابنك الوحيد، فرغم الانفصال لا يحق لك أن تعبث بسمعتها، لقد اخترتما الطريق الذي جعل كل منكما يشق حياته بمعزل عن الآخر دون أن يجبركما أحد على ذلك، مثلما التمست من رسالتك، فلماذا تُقلب الأوجاع على نفسك بطريقة لن تزيدك إلا المشاكل والهموم.

النصيحة المثلى لك في مثل هذا المقام أن تؤسس حياتك بعيدا عنها لأنها اصبحت جزءا من الماضي لا يجدي التفكير فيه.

– إلى مريم/ بوسعادة:

الرومانسية وحدها يا عزيزتي لا يمكنها أن تؤسس الحياة الزوجية، فهذه الأخيرة أعمق وأمتن من مشاعر قد تضمحل وتزول، لذلك أنصحك بالواقعية ومعايشة ظروفك كما هي لا كما يجب أن تكون في نظرك، فلو أبقيت على أفكارك ستكوني وحدك الخاسرة وعندها لن ينفعك الندم.

– إلى نبيل/ سيدي كبير:

بني، إنك في سن لا يؤهلك للتفكير في هذه الأمور التي لم يحن موعدها بعد، الأجدر بك أن تهتم بمشروع التخرج من مركز التكوين المهني، وبعدما تباشر حياتك العملية وتستقر فيها عندها فقط يمكنك التفكير بل السعي لبناء البيت فالمسؤولية ليس هينية بالقدر الذي تتصوره.

– إلى نريمان/ بجاية:

لما التردد يا عزيزتي وأنت في أحوال تسمح لك بممارسة الأمومة، فأنا شخصيا لا أرى دافعا قويا يجعلك تؤخرين مشروع الإنجاب أكثر، زوجك محق ولا تنسي أنه مر على الارتباط ثلاث سنوات، أما أنت فواجبك أن تحققي له حلم الأبوة أليس كذلك بنيتي؟

ردت شهرزاد

.

.

كلمات في الصميم

أردت المشاركة معكم بهذه النصائح القيمة التي نقلتها لك أختي القارئة عساني أسهم بجزء بسيط في تقديم بعض التوجيهات التي تنفع حواء.

كثيرا ما تشكو الزوجات من الحوار مع الزوج أصبح قليلاً، وأنه مع مرور سنوات الزواج يزداد انشغال الزوج في عمله وتتضاعف مسؤوليتها كَربة بيت، وتزداد هذه المشكلة إلى أن تُصبح لغة الحوار بينهما شبه منعدمة، ولذلك على الزوجات القيام بعدة خطوات لمواجهة مشكلة الصمت والفتور في الحياة الزوجية وهي:

إذا شعرت الزوجة أنها وشريكها في حاجة لمزيد من الحوار فعليها أن تستعمل اللغة التي يعتمد عليها، فالتحدث معه بلغته يجعلهما يتوصلان لأسلوب مشترك في التعامل يتبادلان فيه الأفكار والأحاسيس مما يقوي العلاقة بينهما وتتغلب الزوجة على مشكلة الصمت،

مع التحلي بالمرونة أثناء التعامل مع الزوج، خاصةً لو شعرت الزوجة أنه لا يرغب في الإجابة على أسئلتها أو الدخول في مناقشة معها، وبعد تقبل هذا الوضع بصدر رحب تقوم في الوقت المناسب بتكرار التجربة في هدوء.

الدخول إلى عالم الزوج ومشاركته اهتماماته ومعرفة هواياته وخلق مجالات مشتركة يقومان بها معا، عليها أيضا القيام بشيء من التغيير في الحياة الزوجية والترفيه حتى في ترتيب المنزل، فمن الممكن وضع لمسات بسيطة وغير مكلفة تُعطي إحساسا بالتغيير وكسر الجمود والملل الذي يخلقه الروتين اليومي.

أم نوفل من عين تموشنت

.

.

من القلب

من القلب أهديك هذه النصائح وأتمنى أن تأخذيها بعين الاعتبار ياصديقتي العزيزة، فإذا فعلت ستسعدين مع زوجك مدى الحياة.

أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجك وفراشه وأولاده وماله، معينة له على طاعة الله إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب أرضيته.

أن تُشعر الرجل بأنه مهم لديك وإنك في حاجة إليه وإن مكانته عندك توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قربا منها، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه، سواء الغنى المالي أو الفكري، فإن نفسه تملها.

أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائما إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي مرت بكما والتي لها وقع حسن في نفسيتكما.

أن تظهر حبك ومدى احترامك وتقديرك لأهل زوجها، وتشعريه بذلك، ولتشعر زوجك كم أنت سعيدة بمعرفتك لأهله، لأن الجفاء يولد بينك وبين زوجك العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.

أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجك من ملبس ومأكل وسلوك، وأن تحاولي ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.

أن تودعه إذا كان خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى باب البيت وهذا يبين مدى اهتمامك بزوجك، ومدى تعلقك به، إذا عاد من خارج استقبليه بالترحاب والبشاشة والطاعة وحاولي تخفيف متاعب العمل عنه.

.

.

من “صونيا” إلى صديقتي العزيزة “فراح” من بوزريعة

هل أعاقب هذا الخطيب بذنب سابقه؟

سيدتي شهرزاد، أرجو أن أجد بحوزتك الحل لمشكلتي. أنا فتاة في التاسعة والعشرين من العمر كنت على علاقة بشاب طيلة خمس سنوات، عرف خلالها كيف يستغلني لأنه أوهني بالحب الصادق وأقسم ألا يتزوج غيري، فتوسمت فيه الخير وبادلته المشاعر، ولم أشك لحظة أنه يتلاعب بي، خاصة عندما عرفني بوالدته وشقيقاته اللواتي وجدت منهن كل الحب والتفهم.

لقد انتظرت حتى تحسنت ظروفه، علما انني دعمته كثيرا من الناحية المادية وكذلك المعنوية، ليتركني بعدما خطب زميلة له في العمل، واعتذر عن علاقتنا بكل بساطة، مما جعلني أتعرض إلى انهيار عصبي وانتكاسة نفسية بعدما تكلمت مع والدته، فلم يكن بوسعها سوى أن تواسيني وتتمنى الخير لي مع غيره، لقد تحالفوا ضدي فقتلوا أحلامي مما جعلني اتخذ موقفا سلبيا ضد الجنس الآخر.

لقد تقدم لخطبتي منذ فترة وجيزة شاب من أبناء الحي، حيث طلب أن تكون علاقتنا رسمية فهو لا يحب دخول المغامرات المشبوهة مثلما جاء على لسانه، حيث أرسل أهله إلى بيتنا، رغم ذلك لا أزال حتى الآن لا أصدق كلامه، وأشعر بأنها فرصة الانتقام إذا يجب أن أتقرب منه وبعدما يُنهي مراسيم كل شيء أتخلى عنه لأنه قد يكون السَباق ويفعلها، فلا ثقة لي في أبناء آدم بعدما تعرضت لخداع من أوهمني بالصدق خمس سنوات.

باختصار شديد، لدي خطة تتمثل في معاقبة هذا الخطيب بذنب من تركني عساني أشعر بنوع من الراحة، لأن التذمر يكاد يأكلني وينهش عقلى الذي صمم على فكرة الانتقام؟

فريال/ الوسط

.

.

الرد:

قد يتعرض الانسان خلال مسيرة حياته إلى أحداث مؤلمة، ومواقف موجعة يأباها العقل والقلب وتجزع منها النفس، فيتبادر إلى ذهنه ان ماحدث له بمثابة الضربة القاضية التي أنهت آماله وبخرت أحلامه، فإذا فشلت في علاقة لم تكن أصلا مبنية على اسس متينة ـ وما بني علي باطل فهو باطل ـ فذلك نتيجة حتمية ووضع طبيعي لمن يتجاوز أحكام الله بالتوغل في علاقات عمرها خمس سنوات دون صفة شرعية، فماذا تنتظرين من رجل وهبته كل الشيء لقد استنفذ منك كل ما يحتاجه وتأكد أنك لا تصلحين للزواج وإلا ما تخلى عنك، إنها الحقيقة وإن كانت قاسية، فإذا اخطأت في البداية هذا لا يمنحك الحق أبدا في الاستمرار فما شأن هذا الخطيب بذاك الصاحب؟

عزيزتي، تدركين تمام الإدراك أن الأيام كفيلة بمحو الذكريات إذا توفرت لدينا الإرادة لذلك، ففي بعض الأحيان نسعى إلى شيء نحسبه الخير ونبذل ما لدينا من جهد لنيله، فإذا به على خلاف ما نريد ونتمنى، “عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير” لعل الله أبعد عنك الأول لأنه يخبئ لك الأفضل والأحسن.

لذلك أنصحك بدراسة أخلاق من تقدم إليك خاطبا، فإذا رأيت فيه الصلاح عليك بجميل التوكل على الله واستخارته بعدها حددي موقفك بعيدا عن فكرة الانتقام، فقط أنصحك بتوفير مشاعرك فلا تجعليها كالينبوع الدافق، رويدا رويدا حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أقصد بذلك أن تأخذي الأمور مع هذا الشاب مأخذ الجدية، الشرعية والرسمية، بعدها سأبارك لك من أعماق القلب، لأنك انتصرت على نفسك الأمارة بالسوء.

ردت شهرزاد

.

.

نصف الدين

إناث

6255 – فتاة تبحث على رجل صالح ملتح فيه الدين والخلق يعينها على الطاعة ويكون من سعيدة.

6256 – شابة 24 سنة من سطيف يتيمة الأم طالبة جامعية صادقة وحنونة تريد التعرف على رجل للزواج.

6257 – مريم من الوسط 46 سنة عاملة ومحترمة تبحث عن رجل محترم وصادق قصد الزواج.

6258 – فتاة من الطارف 37 سنة عازبة ماكثة بالبيت تريد التعرف على رجل أرمل أو مطلق.

6259 – أحلام 27 سنة من البليدة تبحث عن رجل عمره بين 31 و 39 سنة صادق وجاد ولديه سكن من أي ولاية ماعدا الجنوب.

6260 – فتاة من العاصمة 24 سنة متحجبة من عائلة محترمة مقبولة الشكل ماكثة بالبيت تريد الزواج من شاب أعزب من الجزائر أو البليدة.

.

ذكور

6277 -أحمد من قسنطينة 28 سنة يبحث عن زوجة صالحة تقدر الحياة الزوجية ومتفهمة.

6278 -نصرو من جيجل 30 سنة إطار جامعي يريدها جامعية تخلقة وجميلة وحبذى لو تكون من الشرق.

6279 – كريم من الجزائر 32 سنة عامل ولديه مسكن خاص يرغب في تطليق العزوبية على يد فتاة متفهمة وصادقة.

6280 – موظف بالدولة 36 سنة يبحث عن فتاة متخلقة حنونة وملتزمة تكون متفهمة وطيبة.

6281 – نسيم من العاصمة يريد الزواج من فتاة من تيزي وزو أو بجاية عمرها من 22 إلى 26 سنة .

6282 – العربي 64 سنة موظف يريد الزواج من المرأة متواضعة وشريفة.

مقالات ذات صلة