سيلفي “أنا أتبع محمد” يصنع الحدث على “فايسبوك” و”تويتر”
لا حديث هذه الأيام في مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”تويتر” سوى عن حملة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث هب شباب العالم الافتراضي لنصرة خاتم الأنبياء والمرسلين، من خلال نشر مقاطع من السيرة النبوية وفيديوهات مناظرات للداعية الإسلامي الشيخ أحمد ديدات بالإضافة إلى آلاف الصور لشباب يحملون لافتة “أنا أتبع محمد”.
توسع نطاق حملة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم لداخل البيوت الجزائرية حيث تسابق المواطنون من مختلف الفئات العمرية شباب داخل منازلهم وفي المطابخ إلى التقاط صور “سيلفي” وهم يحملون لا فتات كتبت عليها عبارة “أنا أتبع محمد”، زيادة على تدفق الآلاف من الصور لمحلاتهم التجارية، سياراتهم، غرفهم بل وحتى طاولات بيع السجائر المزينة باللافتات ليتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” و”تويتر”، وذلك بعد أن صنعت صور مظاهرات الجمعة الحدث على مدار اليومين الماضيين.
ولم يقتصر الهوس على فئة الشباب بل شمل المسنين من شيوخ وعجائز والذين علقوا أعلام فلسطين ورفعوا شعارات تدين الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وامتدت الحماسة والرغبة في الانتصار للنبي الأمي لتشمل النساء أيضا واللواتي أبدين دعمهن المطلق في الحملة المساندة للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد اتضح ذلك من خلال تفنن العديد من العائلات الجزائرية في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كتبتها إحدى العائلات من ولاية غرداية على كعكة بالكريمة البيضاء والسوداء، في حين قامت إحدى ربات البيوت بالعاصمة بصناعة “بيتزا” وكتبت “كلنا مع محمد” باستعمال “صلصة المايونيز”.