سيليني: سنواجه إسرائيل أمام المحكمة الدولية
رافع المحامون من مختلف دول العالم ومن نقابة الجزائر العاصمة، لأجل إيصال صوت القضية الفلسطينية أمام المحكمة الجنائية الدولية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الدفاع عن الفلسطينيين الذين يتعرضون لجرائم حرب وكذا الجرائم ضد الإنسانية أمام محكمة العدل الدولية.
وقال سفير فلسطين بالجزائر، لؤي عيسي، خلال كلمة ألقاها أمس، في ملتقى منظمة محاميي الجزائر بفندق الأوراسي والذي تناول “معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحرب والجرائم ضد الإنسانية واللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية“، بأن المعركة الجديدة للدفاع عن فلسطين تتمثل في الشكل القانوني، وكيفية نقل الصراع إلى المحكمة الجنائية الدولية وضمان حقوق الفلسطينيين وكسب القضية أمام إسرائيل.
من جهته، نقيب منظمة المحامين بالعاصمة سيليني عبد المجيد، أكد أن مهمة المحامين الجزائريين بمعية المحامين الأجانب الذين يؤمنون بالقضية الفلسطينية لن تكون صعبة في مواجه خصم يستمد قوته من مساندة الهيئات الأممية والدول الكبرى، والتي قال عنها سليني بأنها تكيل بمكيالين في مسائل حقوق الإنسان.
وأضاف النقيب بأن المعركة ستكون بالقانون لإظهار جرائم إسرائيل ضد الفلسطينين، مشيرا إلى أن بناء مستوطنة في أرض محتلة هو بحد ذاته جريمة حرب دون البحث في الجرائم المرتكبة ضد العزل والأبرياء وغيرها، التي ارتكبتها إسرائيل في حق الفلسطينيين ولازالت، في حين يبقى العالم يتفرج.
وكشف سيليني عن مبادرة لتكوين لجنة تضم محامين جزائريين معتمدين لدى المحكمة الجنائية الدولية وآخرين من دول أجنبية لرفع قضايا الفلسطينيين أمام المحاكم الدولية، وحينها سيتم حسبه التأكد من مصداقية هذه المحكمة من عدمها، في حين ذكر الأستاذ بن تومي محمد، بالدور المنوط بالاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مشيرا إلى أن هذا الأخير يكيل بمكيالين، فعندما تعلق الأمر بجورجيا وصربيا كان حاسما في تطبيق القرارات، لكن لما تعلق الأمر–يقول– بالقضية الفلسطينية، فهو يقف دائما إلى جانب إسرائيل، وهذا هو التحدي بالنسبة للمحامين لمجابهة هذه القوى بالقانون.