الجزائر
مجلس منظمة العاصمة يجتمع اليوم لتحديد تاريخ الانتخابات

سيليني يعلن ترشحه لعهدة رابعة ومعارضوه يطالبونه بالانسحاب بشرف

الشروق أونلاين
  • 1827
  • 5
الأرشيف
النقيب المنتهية عهدته سيليني عبد المجيد

يجتمع اليوم مجلس منظمة المحامين لناحية العاصمة لتحديد تاريخ إجراء انتخابات تجديد أعضاء النقابة، وهذا بعد عقد الجمعية العامة الأربعاء المنصرم، والتي أعلن خلالها النقيب المنتهية عهدته سيليني عبد المجيد عن نيته للترشح لعهدة رابعة، فيما عرفت الجمعية العامة حضورا محتشما للمحامين، حيث بلغ عددهم 500 من مجمل أكثر من 6000 محام ينتمون لمنظمة العاصمة، وهو ما فسرًه المحامون بالمقاطعة الضمنية لأصحاب الجبة السوداء، وكذا الطلاق ما بين القاعدة وممثلي النقابة.

واعتبر الأستاذ شايب صادق -الذي سيدخل عراك الانتخابات للمنافسة على  كرسي النقيب- بأن ما يحصل داخل دهاليز النقابة هو “مهزلة حقيقية”، مشيرا إلى أن التقرير المالي والأدبي الذي تم عرضه في الجمعية العامة هو نسخة طبق الأصل عن تقرير السنوات الماضية، حيث أن من صادق عليه هم 15 محاميا من مجمل 500 حضروا الجمعية العامة، وأكد أن الأغلبية الساحقة للمحامين فقدوا ثقتهم في النقابة وقاطعوا الجمعية العامة.

وقال الأستاذ شايب في ردَه على تصريحات سيليني الذي أعلن عن ترشحه للعهدة الرابعة بعد ما طالبه المحامون بذلك “عليك بالانسحاب بشرف”، وأضاف “من هم الأغلبية الذين يريدون العهدة الرابعة، إنهم حاشية النقيب من الأعضاء فقط”، ليصرح بأن الانتخابات لن تكون نزيهة بعد ما حصل من تلاعبات في التقرير المالي والأدبي أثناء الجمعية العامة.

وأشار الأستاذ شايب إلى أن أغلبية المحامين فقدوا ثقتهم في النقابة الحالية وفي النقيب سيليني، ليقول “ماذا استفاد المحامون خلال ثلاث عهد ،15 سنة لم يقدم شيئا للمحامين وكان دائما ضد قانون المهنة”، مضيفا “تم تجنيد الوسائل المادية والبشرية للمحامين لأغراض شخصية ولتمرير مشروع العهدة الرابعة ومن يقف وراءها أعضاء لديهم مصالح شخصية في استمرار النقيب سيلني”.

ومن جهته، النقيب سيليني عبد المجيد، أكد خلال الجمعية العامة التي انعقدت نهاية الأسبوع على أنه اضطر للترشح في الانتخابات وللمرَة الرابعة بسبب ضغط المحامين، معتبرا بأن واجبه دعاه لتلبية نداء المحامين كبارا وصغارا والذين -حسبه- جددوا ثقتهم في شخصه وطالبوه بالترشح لخدمة المهنة، ليقول “هناك بعض الطموحات والأشياء يراها المحامون ومن حقهم أن يحققوها”، ليضيف “لو كانت رغبتي لسلمت المشعل، ولكن عندي نوعا من الضغوطات ومطالب من أغلبية المحامين من شبابها إلى شيوخها يلحون علي لأبقى”.

مقالات ذات صلة