سيليني يلتقي النائب العام ورئيس مجلس قضاء العاصمة لمناقشة مهنة المحامين
من المنتظر أن يلتقي نقيب منظمة المحامين لناحية الجزائر العاصمة، سيليني عبد المجيد، بالرئيس والنائب العام لدى مجلس قضاء العاصمة الثلاثاء المقبل، لطرح مشاكل مهنة الدفاع في الجلسات، وهو اللقاء الذي أفرزته الجمعية العامة الاستثنائية للمحامين في توصياتها الأخيرة، فيما أكد المحامي محسن عمارة، على أنه سيرفع دعوى أمام القضاء الإداري لإلغاء الجمعية العامة التي اعتبرها غير شرعية، وجاءت لخدمة مصالح شخصية على حساب المشاكل الحقيقية للمحامين.
يأتي هذا اللقاء بين النقيب سيليني والنائب العام ورئيس المجلس في ظروف استثنائية، بعد المناوشات والملاسنات التي طبعت الجمعية العامة أول أمس، خاصة أن المحامين اعتبروا أن توصيات الجمعية العامة مجرد “مهزلة” ولا تعبّر عن رأي الأغلبية، باعتبار أن الغائبين عن الجمعية يمثلون 70 بالمئة من المحامين التابعين لنقابة الجزائر، ومن حضر منهم هم الأقلية من الموالين لسيليني وكذا المترشحين لأداء اليمين والمتربصين الذين تم الاستنجاد بهم لإنقاذ الموقف وهذا عن طريق استدعائهم في آخر لحظة إجباريا، حيث قاطع عدد كبير من المحامين الجمعية، معتبرين ما يحصل هو حالة طلاق ما بين النقابة والقاعدة.
واعتبر المحامون في حديثهم لـ”الشروق” بأن “سيليني باع القضية” ومنهم من قال بالحرف الواحد “الجمعية العامة كانت مهزلة، والماتش مبيوع” كل هذه الآراء عبّر عنها أصحاب الجبّة السوداء بعدما اكتشفوا أن سيليني، لعب بهم وبالمهنة خاصة أن التوصيات التي تلاها عقب اختتام الجمعية العامة جاءت مخيّبة للآمال، والتي تنص في مجملها على أن الجمعية العامة تفوض النقابة لأخذ كل التدابير والسعي لتدعيم حقوق الدفاع، وتطلب من المجلس مقابلة النائب العام، ورئيس المجلس لإيجاد حلول لمشاكل الدفاع، وتنشر نتائج هذا اللقاء على مستوى المحاكم.
وما أثار غضب المحامين من توصيات الجمعية تلك المتعلقة بالسعي لشكر وزير العدل، على ما بذله من مجهودات لتعزيز حقوق الدفاع، والتي قال عنها المحامون بأنها تكرس الخنوع والذل، وتكشف أن سيليني باع القضية قبل الجمعية العامة، واستخدم المحامين لأغراضه الشخصية، خاصة أنهم توقعوا منه الاعلان عن مقاطعة للجلسات أو التنديد بأوضاع المحامين السيئة في المحاكم وتدهور علاقة الدفاع بالقضاة.