رياضة
متتبعون يحذرون من عواقب التخاذل أمام الخيول

سيناريو كينيا وغينيا في الأذهان والفوز على بوركينا فاسو لتفادي الأحزان

الشروق أونلاين
  • 6385
  • 17
ح.م
الجماهير الجزائرية تعول على الخضر

تحمل المواجهة الفاصلة بين المنتخب الوطني ونظيره البوركينابي، مساء الثلاثاء، والمؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 الكثير من أوجه الشبه بمباريات سابقة جمعت “الخضر” مع منتخبات من الصف الثاني قاريا، في سباق التأهل إلى المنافسات الكبيرة، وحملت معها خيبات أمل غير مسبوقة بالنظر إلى عجز المنتخب الجزائري عن تجاوزها، رغم أن كل المعطيات كانت في صالحه، على غرار ما حدث في التصفيات المونديالية 1998 أمام كينيا سنة 1996 وتصفيات “كان” 2008 أمام غينيا، وهي مؤشرات تستدعي الكثير من الحذر مساء الثلاثاء، لتفادي “صدمة” جديدة لكرة القدم الجزائرية، كتلك التي عرفتها بداية السنة الجارية في جنوب إفريقيا، عندما خرج أشبال خاليلوزيتش من الدور الأول لـ”كان” 2013.

ويجمع متتبعون على ضرورة تفادي الوقوع في فخ استصغار الخصم والاختفاء وراء “حصن” ملعب تشاكر وأسطورة عدم انهزام زملاء بوقرة في البليدة، على اعتبار أن منتخب “الخيول” “صدم” متتبعي الكرة الإفريقية بداية السنة الجارية عندما أقصى كبار القارة وبلغ نهائي “كان 2013″، وهو ما يسعى لتكراره نهاية السنة لدخول تاريخ كرة القدم العالمية من الباب الواسع، خاصة أنه سيستثمر في عامل مهم كان في وقت سابق سببا في خروج “الخضر” من مواعيد كبيرة، وهو ضغط الأنصار وقيمة اللقاء في حد ذاته.

وتبرز أوجه الشبه بين مباراة الثلاثاء، و”خيبات” الأمل السابقة، في ترجيح كفة أشبال خاليلوزيتش على حساب كفة أشبال بوت في الفاصلة المؤهلة إلى بلاد السامبا، وامتلاكهم لكل مقومات التفوق على المنتخب البوركينابي، كما كان عليه الحال سنة 1996 عندما واجه أشبال فرقاني آنذاك المنتخب الكيني في الدور التمهيدي المؤهل إلى مونديال فرنسا 1998 في لقاء العودة بالجزائر، وكانوا بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين لاقتطاع تأشيرة التأهل إلى الدور المقبل، بعد أن خسروا ذهابا بثلاثة أهداف لواحد، لكنهم عجزوا عن ذلك في ملعب 5 جويلية وأمام مدرجات مملوءة بعد أن اكتفوا بالفوز بهدف يتيم وضيع بلال دزيري فرصة الهدف الثاني بعد أن أهدر ضربة جزاء، في وقت كانوا مرشحين فيه للفوز بكل سهولة، خاصة أن كأس العالم آنذاك كانت مبرمجة في فرنسا بكل ما يعنيه اسم هذه البلاد للجزائريين. ونفس السيناريو تكرر سنة 2007 عندما أخفق أشبال كافالي في التأهل إلى كأس إفريقيا 2008، عندما خسروا أمام غينيا بملعب 5 جويلية بهدفين نظيفين، في وقت كان فيه زملاء الحارس حجاوي في حاجة إلى نقطة واحدة للاقتراب من التأهل.

هي معطيات تؤكد صعوبة المهمة التي تنتظر زملاء بوقرة أمام بوركينا فاسو، خاصة أن المنافس لا يرفع مستوى التركيز والتحضير النفسي إلى معدلاته القصوى، كما كان عليه الحال عندما واجهت الجزائر المنتخب المصري في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010.

مقالات ذات صلة