منوعات
راشدي وكشاش وبن شني من المدرسة العليا للصحافة

سينمائيون يثورون ضد إسناد “الأمير” إلى مخرجين وممثلين أجانب

الشروق أونلاين
  • 873
  • 1
ح.م
الأمير عبد القادر

أكد المخرج أحمد راشدي على هامش ندوة نظمتها المدرسة الوطنية العليا للصحافة، بداية الأسبوع، بعنوان “التاريخ الجزائري من خلال السينما” على أن نقص المراجع التاريخية أعاق عمل السينمائيين كثيرا.

وصرح الممثل السينمائي حسان كشاش لـالشروقعلى هامش نفس التظاهرة، أن السينما الجزائرية، اهتمت كثيرا بالفيلم التاريخي بعد الاستقلال سنة 1962، وعرفت ركودا خلال العشرية السوداء، لكن منذ عشر سنوات الأخيرة استعادت نشاطها في هذا المجال.

 وأكد أن الفيلم السينمائي التاريخي، يجب أن يدعم بالمسرحيات والأفلام الوثائقية كي يكون هناك كل متكامل يخدم هدفا أساسيا، وهو إيصال المعلومة التاريخية بكل دقة وأمانة إلى الأجيال القادمة على المستوى المحلي والدولي. 

أما الممثل عماد بن شني، الذي مثل دور البطولة في الفيلم التاريخيأحمد زبانة، فاعتبر أن إسناد مهمة الإخراج إلى مخرج ليس من البيئة الجزائرية، بالنسبة إلى فيلمالأمير عبد القادر، قد تظهر آثاره سلبا على الفيلم، نظرا إلى الفرق الشاسع بين المعتقدات الثقافية للمخرج والبيئة الاجتماعية لشخصيات الفيلم.

فيما أكد من جهة أخرى أن الاهتمام بالجانب الشخصي والاجتماعي للشخصية التاريخية المراد تجسيدها في الفيلم التاريخي مهم جدا، معتبرا أنه حاليا لا يتم الاهتمام إلا بالجوانب الثورية، مضيفا أن المجتمع الجزائري تنقصه ثقافة مشاهدة الأفلام السينمائية التاريخية.

واعتبر السيناريست أمزيت بوخالفة، أن عدد الافلام السينمائية التي اهتمت بالتاريخ الجزائري منذ الاستقلال إلى اليوم لا يتجاوز أربعين فيلما مرجعا هذا النقص الفادح إلى عدم وجود استراتيجيات على مستوى وزارة الثقافة تهتم بتطوير هذا النوع من الفنون .

مقالات ذات صلة