الجزائر
باعت مسكن زوجها بغليزان من أجل "الحرڤة" نحو إسبانيا

سيّدة جزائرية محتجزة في مليلية الإسبانية رفقة أبنائها في وضعية مزرية

الشروق أونلاين
  • 10042
  • 33
الشروق
البنت الكبرى للسيد محمد

أقدمت مؤخرا سيدة متزوجة في غليزان، على “الحرڤة” رفقة أبنائها الأربعة على متن قارب انطلاقا من الساحل الوهراني، لتجد نفسها حاليا عالقة بمنطقة مليلية على الحدود المغربية الاسبانية، معرضة أولادها للخطر وفي حالة تشرد، حيث دفعت مبلغ 35 مليون سنيتم من أجل “الحرڤة” وفرته بعد بيع مسكنها الزوجي الذي خططت له لأجل تحقيق هدفها في الوصول إلى الضفة الأخرى.

قدّم زوج السيدة المدعو “ف.محمد” شكوى ضد أم أولاده أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، بسبب ما بدر منها من أفعال حطمت حياته العائلية وحولتها إلى جحيم -حسب تعبيره- كثر معها القيل والقال وأبعدته عن فلذات كبده، وجردته من السكن الذي كان يحتمي فيه برفقة أبنائه البالغين على التوالي 18، 14، 8، و4 سنوات، ويقول الضحية في شكواه بأنه فوجئ ذات يوم لدى عودته إلى بيته الزوجي بخلوه من رفيقة دربه والأولاد الأربعة، والأدهى والأمر أن المشتكى منها استولت -حسبه-، على مبلغ 250 مليون سنتيم من عائدات بيع المسكن ودون علمه، ليخسر في لحظة عائلته ومسكنه.

المشتكي قال بأن زوجته استعانت بإحدى النسوة تنحدر من مدينة وهران، لها علاقة ببعض “الحراڤة” ومهمتها استدراج الزبائن، حيث سلمتها زوجته مبلغ 35 مليون سنتيم نظير مساعدتها على “الحرڤة” إلى الضفة الأخرى التي كانت تحلم بها رفقة أولادها، ويضيف الزوج محمد، انه قبل فترة قصيرة تلقى مكالمة هاتفية من ابنته الكبرى من منطقة مليلية على الحدود المغربية الإسبانية، تشكوه من الوضع السيئ الذي يعيشونه، والورطة التي أوقعتهم فيها والدتهم وهم عرضة للتشرد والجوع والخطر.

 

مقالات ذات صلة