منوعات

سَأَهب كليتـــي لأتـــخلص من شبــح العنوسة

الشروق أونلاين
  • 14691
  • 116
ح.م

لأنني قليلة الحظ وليس لدي نصيب من السعادة في هذه الدنيا، فإن أموري لا تكتمل أبدا وأغلب حاجاتي معلقة، حتى مشروع زواجي يكاد يتبخر لأن الرجل الذي أحبني بصدق يرقد بالمستشفى إثر تدهور أحواله الصحية، فهذا الأخير يعاني من عجز كلوي حاد قد يؤدي بحياته، إن تعذر تدارك الموقف بزرع كلية وهيهات أن يتحقق هذا الأمر.

إنها مأساتي رغم ذلك أحمد الله حمدا كثيرا لأنه أنعم علي بالصحة، وأمدني بالقوة التي جعلتني أتخذ قرار وهب كليتي لهذا الرجل، وليكن ما يكون فأنا أنتظر فقط نتيجة الفحص والتحاليل التي من شأنها أن تحدد الأمر فإذا حدث ما أتمناه وكانت النتيجة إيجابية فعلت ولن أندم عليه أبدا.

لقد أخبرت ذلك المسكين بهذه المبادرة مما جعله متمسكا بي أكثر فأكثر، لكن ثمة ما يعرقل مسعاي، إنها والدتي من ترفض أن يتم هذا الأمر جملة وتفصيلا لأسباب عدة، منها تدهور حالتي الصحية إن فعلت ذلك، وعدم ثقتها في الخطيب الذي قد يخلف وعده متى نال المراد وتماثل إلى الشفاء والأكثر من هذا فهي لا تتوقف عن البكاء وتقول إنها ستمنعني بقوة القانون إن لزم الأمر، رغم أنني راشدة وناضجة ولن يمنعني أيا كان من تحقيق رغبتي لأنها لا تتنافى مع الدين ولا القانون بل هي من الأعمال الإنسانية التي ينال صاحبها خير جزاء.

إخواني القراء، هل بوسعكم مساعدتي لأقنع والدتي، لقد أقسمت على الانتحار إن واصلت هذا المشوار، وقالت إنها لن ترضى علي وقد زارت الخطيب في المستشفى وطلبت منه أن يُنهي علاقته بي كما أنها أساءت إلى والدته وأسمعتها من الكلام ما يجرح القلب.

حنان/ العاصمة

.

أعترف أمام الله ينتظرني بئس المصير لأنني أخلفت الوعد مع رب العالمين

أنا امرأة جاحدة وضالة ولا أفرق بين ما ينفعني ويضرني لأنني منحت عقلي إجازة مفتوحة، أما قلبي فأوكلت له القيام بمهمة صاحبه، لذلك أصبحت حياتي بعد أن غاب عنها السيد تعج بالأخطاء وتتزاحم فيها المعاصي.

عندما كنت أدرس بالثانوية تقربت كثيرا من الله عز وجل بالدعاء، كنت أسأله أن يكتب لي النجاح في البكالوريا فنذرت مقابل ذلك صيام شهر بأكمله، فاستجاب الله لدعائي لكنني لم أصم الشهر ولم أتذكر شكره حتى بالعبادات الأخرى، لقد نسيت الأمر برمته، لأنني حسبت النجاح من صنع اجتهادي ولا فضل لأحد علي، بعدها دخلت الجامعة وكنت كلما اشتد أمري أو عسر حالي توجهت إلى ربي بكل يقين، وسألته بجرأة ما بعدها جرأة أن يفرج ضيقي وييسر عسري نظير عمل أنجزه لوجهه أو عبادة أتقرب بها منه، فكان يستجيب وما كنت أبدا أسدد ديني لأنني ككل مرة أنصهر في بوتقة اللهث وراء تحقيق الأحلام فانشغل عن خالقي ولا أتذكره ككل مرة حتى يضيق أمري.

بقيت على هذه السيرة، أتقرب إليه كلما كنت بحاجة لعطفه ورحمته وكرمه، وابتعد عنه كلما نلت المراد، وهكذا فعلت حتى حقق لي كل الأحلام، فكتب لي الرجل الذي تمنيته زوجا ورزقني بالذرية بعد سنوات من الانتظار وأهداني محبة الناس ورضا الوالدين، لكنني بالمقابل لم أف بوعودي لأنني أخلفتها مرة بعد مرة، والآن بعدما عرفت حياتي التدهور وعدم الاستقرار الذي غيب عني السكينة بسبب مشاكل جمة، تساقطت على رأسي من كل حدب وصوب وجدت نفسي كالعادة ارفع يداي إلى السماء، لقد سألته كثيرا لكنه لم يستجب لي، بل ازدادت أموري سوءًا وتعقيدا، لأنه ساخط علي وأدرك تمام الإدراك أنه لن يستجيب لطلباتي، فماذا أفعل إخواني القراء، فهل يجب علي تسديد ما علي من ديون بتنفيذ وعودي السابقة؟ أم أركن إلى زاوية اليأس والقنوط لأنني ظلمت نفسي وأثقلتها بالذنب، لأنني لا أعرف الله في الرخاء بل فعلت ذلك في الشدة فقط مما سيجعلني أنتظر بئس المصير بعدما أخلفت العهد مع رب العالمين؟

أم ابتهال/ خميس مليانة

.

فتاة دون العشرين ساقتني إلى دنيا المعصية والفساد

“من الحب ما قتل”، مقولة كنت أرفضها ولا أعتقد بصحتها أبدا لأن فيها الكثير من المبالغة، فأنا في حياتي لم أر ولم أسمع عن بشر مات من فرط الحب والهيام سواء من النساء أو الرجال، لكنني الآن آمنت بأن الحب لا يقتل فحسب بل يُسقط صاحبه من القمة إلى القاعدة ليكون جثة هامدة تطأه أقدام المارة وترتطم به السيارات ليتحلل جسده عن الآخر، دون أن يهتم به أحد لأنه في عالم خاص به.

هذا ما حدث عندما لي عندما وقعت في غرام فتاة قاصر، لم تبلغ العشرين بعد، وإلا تزوجتها مغمض العينين، فهذه الأخيرة كانت أول علاقة في حياتي، رغم أنني تجاوزت الثلاثين، فتاة ساحرة بكل ما تحمله الكلمة من معان، لقد استطاعت في ظرف زمني قصير، أن تجذبني إليها بقوة المغناطيس، حيث قادتني إلى أماكن لم أكن أعرفها أدخلتني رفقتها الملاهي الليلية، فعشت أجواءً من الطيش، لقد جمعتني بصحبتها الفاسدة من الجنسين وجعلتني من حيث لا أدري أقترف الفاحشة، معها شربت الخمر وتعاطيت الحشيش فاجتمعت معها على فراش الشيطان، وقد حدث مالم يكن في الحسبان، فأنا لا أعرف كيف لفتاة صغيرة في مثل سنها أتقنت هذا العصيان، وكيف لشاب مثلي كان مضربا للاستقامة أن يسقط في بؤرة الشيطان.

سيدتي شهرزاد، أدرك تمام الإدراك أن هذه الفتاة المشبوهة لا تليق بالمقام، وأعرف جيدا أنني بالاستمرار معها سأكون حليفا للشيطان، رغم ذلك لا أستطيع الابتعاد عنها لأنها أصبحت بالنسبة لي بمثابة الإدمان، مما جعلني يوما بعد الآخر اتبع خطواتها، وآخر ما فعلته أنني دخلت بيت أهلها في غفلة من أمرهم وذلك تلبية لرغبتها، فماذا أفعل وكيف أخلص نفسي من قبضة الشيطان؟

شُعيب/ عين البنيان

.

الرد:

تطلب نصيحتي عندما يكون لديك العديد من الحلول فتحتار في الاختيار، لكنك يا سيدي في هذا المقام ليس لديك أي خيار، فالعقل في مثل هذا الحال لا مجال له للتشاور ودراسة الأفكار بل عليه أن يتخذ القرار الأنسب وهو الابتعاد عن هذا المسار.

إن كل الأفعال المستهجنة التي أقدمت عليها وحدك من يتحمل نتائجها، فليس لتلك الفتاة عليك سلطان وليس بوسعها أن تجرك إلى العصيان مادمت تدرك أنه لا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار، فالاستمرار معها مصيبة وطامة كبرى، بل جريمة في حق نفسك التي قدمتها على طبق من مرجان وأهديتها لفتاة ساقطة شعارها التمرد ومصاحبة أيا كان، فهي تفعل ذلك لأنها جارية من جواري الشيطان ألا تعلم أنها حولتك إلى غلام؟!

سيدي، إذا كانت نفسك الأمارة بالسوء جعلتك تقع فريسة سهلة لفتاة طائشة مستهترة، فهذا لا يعني البتة الاستسلام والتمادي في اقتراف ما يُغضب الرحمن، ألم تدرك أنها رغم صغر سنها فهي أنثى محنكة قلبت موازين حياتك وجعلتك عبدا لها إلى حين العثور على ضحية أخرى، عندها ستجعل علاقتك بها طي النسيان.

يجب أن تقطع صلتك بها دون تفكير ولا تردد، لأن الاستمرار معها والانصياع لها سيوقعك في مصيبة وفضيحة لا محالة، وقد تدخلك في متاهات أخرى يكون نهايتها السجن. لأن عالمها مليء بالسلبيات فلن تجن منه إلا ذلك.

اتقي الله في نفسك، وتقرب إليه بالطاعات والأعمال الصالحة واسأله أن يُخلصك من هذا الحب الأعمى، فهو ليس أعمى فحسب بل أبكم أصم ومجنون لا جدوى منه، حصن نفسك من الشيطان وأبحث عند جوانبك ستجد صالحات قانتات فاتخذ واحدة منهن رفيقة درب لك لتعينك على طاعة الله .

أسأل الله أن يكتب لك الفلاح وأن يخلصك من الضياع إن شاء الله.

ردت شهرزاد

.

كلمات في الصميم

عندما تقترف الذنوب أو تقع في المعاصي، بادر بالتوبة وسارع إليها، ولا تنتظر لحظة ولا تؤجل، فالأعمار بيد الله عز وجل، وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنبا عاصي، ثم أن التأجيل قد يكون مدعاة لاستمرار الذنب والرضا بالمعصية، ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك.

لقد كان العارفون بالله عز وجل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منه قال العلامة ابن القيم

“إن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور ولا يجوز تأخيرها، فمتى أخرها عصى بالتأخير، فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير، وقل أن تخطر هذه ببال التائب، بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبق عليه شيء آخر” .

ومن موجبات التوبة الصحيحة:

انكسار يحصل للقلب لم يسبق أن شعر به ولا تكون لغير المذنب، انكسار القلب بين يدي الخالق وتحطمه تماما، فيكون طريحا ذليلا خاشعا، فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته، وليرجع إلى تصحيحها فما أصعب التوبة الصحيح بالحقيقة، وما أسهلها باللسان والدعوى.

فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة، ومنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “يا رسول الله أحدنا يذنب، قال يكتب عليه، قال ثم يستغفر منه ويتوب قال: يغفر له ويتاب عليه قال: يكتب عليه قال: ثم يستغفر ويتوب منه قال: يغفر له ويتاب عليه قال فيعود فيذنب قال: “يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا”.

مشاركة فاروق من المسيلة

.

من القـــــــلب

يا رب عبدك قد ضاقت به الأسباب، وأغلقت دونه الأبواب وبعد عن جادة الصواب وزاد به الهم والغم والاكتئاب وانقضى عمره ولم تهيئ له الأسباب، وأنت المرجوّ سبحانك لكشف هذا المصاب يا من إذا دعي أجاب يا سريع الحساب يا رب الأرباب يا عظيم الجناب يا كريم يا وهاب رب لا تحجب دعوتي ولا ترد مسألتي ولا تدعني بحسرتي ولا تكلني إلى حولي وقوّتي وارحم عجزي فقد ضاق صدري وتاه فكري وتحيّرت في أمري.

وأنت العالم سبحانك بسري وجهري المالك لنفعي وضري القادر على تفريج كربي وتيسير عسري اللهم أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين، وتوفنا مسلمين تائبين اللهم ارحم تضرعنا بين يديك وقوّمنا إذا اعوججنا وادعنا إذا استقمنا

وكن لنا ولا تكن علينا اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم أن تفتح لأدعيتنا أبواب الإجابة.

يا من إذا سأله المضطر أجاب يا من يقول للشيء كن فيكون اللهم لا تردنا خائبين وآتنا أفضل ما يؤتى عبادك الصالحين اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين ولا ضالين ولا مضلين واغفر لنا إلى يوم الدين برحمتك يا ارحم الراحمين. أمين

.

.

نصف الدين

.

ذكور

6247 رجل 46 سنة أرمل موظف لديه طفلان ولديه سكن خاص يبحث عن فتاة لا تتعدى 35 سنة لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة

6248 أستاذ ثانوي 25 سنة من بسكرة يبحث عن فتاة محترمة تكون جميلة الشكل سنها لا يتعدى 23 سنة لا يهم المنطقة

6249 رجل 46 سنة من الشرق موظف مطلق لديه ولد برعاية والدته يود البدء من جديد مع امرأة مقبولة سنها من 35 إلى 45 سنة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أولاد.

6250 فيصل من الجلفة 34 سنة أسمر عامل مستقر يبحث على فتاة تكون كاملة ولديها سكن وجميلة الشكل

6251 كريم من بومرداس يبحث عن فتاة من تيزي وزو تكون جميلة ومثقفة ومن عائلة محترمة.

6252 محفوظ من ميلة 35 سنة يبحث عن بنت حلال عمرها بين 25 و30 سنة طيبة القلب وحنونة.

.

إناث

6225 فتاة من المدية 43 سنة عزباء تبحث عن رجل محترم متدين من عائلة محافظة لا يتعدى 60 سنة.

6226 فتاة من خنشلة مطلقة بدون أولاد 33 سنة ترغب في الارتباط برجل يكون من الشرق له نية حقيقية للاستقرار سنه لا يتعدى 49 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل

6227 خديجة من سيدي بلعباس 37 سنة متدينة من عائلة محترمة تبحث عن زوج شهم متخلق ومتدين ولديه سكن مستقر، من الغرب.

6228 منى من الشلف 20 سنة يتيمة خياطة ترغب في الاستقرار الحقيقي مع شاب لا يتعدى 35 سنة عالم مستقر.

6229 يتيمة 31 سنة من ولاية المدية ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن زوج مناسب لسنها يكون محترما

6230 فتاة من تڤرت 38 سنة سمراء ماكثة بالبيت تخاف الله ترغب بالزواج برجل متخلق مستقر في عمله.

مقالات ذات صلة