الشروق العربي
حافظن على المراتب الأولى لحفظ القرآن:

شابات جزائريات يصدحن بكلام الله في كل الأقطار

صالح عزوز
  • 2146
  • 0

تحافظ الجزائر، في كل سنة، على المراتب الأولى لحفظ القرآن، حيث تكون حاضرة في أغلب المسابقات، التي تعنى بحفظ كلام الله عز وجل، في الكثير من الدول، وأصبح الفوز بالجائزة الأولى لهذه المسابقات، سنة حسنة، عند شباب وبراعم الجزائر، وهو دليل واضح وصريح، على اعتناء الجزائر، بمدارس تعليم القرآن وتفسيره، ودليل كذلك، على أن الشباب الجزائري، من كل الأعمار والمستويات، يهتم بالعلوم الشرعية والدين. ولعل موضوع حديثنا، في مجال حفظ القرآن، هو اهتمام الجنس اللطيف بالعلوم الشرعية، حيث تحصلت أسماء شابة مؤخرا، على المراتب الأولى في العديد من المسابقات التي نظمت في بعض الدول.

فقد استطاعت الشابة أمينة يخلف من مدينة “المدية” أن تتوج بالجائزة الأولى لحفظ القرآن التي نظمتها دولة تنزانيا، وهي مسابقة دولية خاصة بالإناث، تنظم في دار السلام، من طرف رابطة العالم الإسلامي، بالتعاون مع المجلس الأعلى للمسلمين، في دولة تنزانيا بمشاركة متسابقات من 11 دولة. وبالعودة إلى مسيرة أمينة يخلف، فقد أتمت حفظ القرآن في سن 12 سنة، بمسجد حمزة ببلدية العمارية ولاية المدية. ويعتبر هذا التتويج بمثابة تشريفا للجزائر في علوم الشريعة والدين وحفظ كتاب الله، ودليل على روح الاجتهاد للحفاظ على حضور الجزائر في هذه الفعاليات الخاصة بالقرآن، التي تنظم دوريا في العديد من الدول.

كما كانت الطالبة ياسمين ولد دالي، 18 سنة من المدية، حاضرة في مسابقة التبيان الدولية للقرآن الكريم في الولايات المتحدة الأمريكية، واستطاعت أن تنال المرتبة الأولى في فئة الإناث، لتضيف بذلك جائزة أخرى، لحفظ كلام عز وجل، وتؤكد أن الجزائر حاضرة في هذه المحافل الدولية للعلوم الدين والشريعة وحفظ القرآن، ليس من أجل المشاركة فحسب، ولكن من أجل الفوز بها، ولتبرهن، كغيرها من الشباب الجزائري، على الاهتمام بالقرآن الكريم حفظا وتفسيرا.

إن هذه النتائج المتحصل عليها في مجال حفظ القرآن، من طرف الطلبة والطالبات الجزائريين، لهو دليل صريح على الاهتمام الذي توليه الجزائر لهذا المجال، سواء المتابعة أم الدعم، للمشاركة في مختلف الفعاليات الخاصة بحفظ

القرآن في كل الدول. وسعي الشباب الجزائري للحفاظ على سنة التتويج في مختلف فعاليات الحفظ في كل بقاع العالم.

مقالات ذات صلة